كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

له: قل: يا قريب، يا حب، يا سميع الدعاء، يا لطيف (1) لما يشاء، رد علي
بصري. فقاله، فابصر. قال الليث بن سعد: أنا رايته قد عمي، ثم أبصر.
وقال عبيد الله بن أبي جعفر (2): اشتكيت شكوى، فجهدت منها (3)،
فكنت أقرا اية الكرسي. فنمت، فإذا رجلان قائمان بين يدي، فقال أحدهما
لصاحبه: إنه ليقرأ اية فيها ثلاثمائة وستون رحمة (4)، أفلا يصيب هذا
المسكين منها (5) رحمة واحدة؟ فاستيقظت فوجدت خفة (6).
قال ابن أ بي الدنيا: اعتلت امرأة من اهل الخير والصلاح بوجع المعدة،
فرأت في المنام قائلا يقول لها: لا إله إلا الله، المغلى (7) وشراب الورد.
فشربته، فاذهب الله عنها ما كانت تجد (8).
ولكن صاحب القصة فيها: إسماعيل بن امبة (ت 4 4 1) 5 وفي الرسالة القشيرية
(2/ 425) عن الليث أيضا انه قال: وايت عقبة بن نافع ضريرا، ثم وايته بصيزا. .إلخ.
ولعل المقصود: عقبة بن نا المعافري (ت 96 1)، فإن الليث لم يدرك الفهري.
(1) (ب، ط، ج): "لطيفا]).
(2) "ابي" ساقط من (ط). وفي (ن): "عبد الله ". وهو خطا. وعبيد الله بن ابي جعفر
(0 6 - 136) ابو بكر ا لحافظ فقيه مصر، من العلماء الزهاد. انظر: سير أعلام النبلاء
(6/ 8).
(3) (ب، ط، ج): "فيها".
(4) كذا هنا. وفي عمدة القاري (18/ 7 0 1) ان في سورة البقرة كلها ثلاثمائة وستين
رحمة!
(5) في الاصل: "فيها".
(6) لعل المصعف نقل الخبر من كتاب البستان للقيرواني ولم اجده في مصدر آخر.
(7) (ق): "العلى ". وحذف ناسخ (ن): "لا إله إلا الله ".
(8) لم اجده ولا الذي بعده في كتب ابن ابي الدنيا المطبوعة.
4 5 5

الصفحة 554