كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

قال: وقالت أيضا: رأيت في المنام (1) كا ني اقول: السنا والعسل وماء
ا لحمص الأسود شفاء لوجع الاوراك. فلما استيقظت أتتني امرأة تشكو
وجعا بوركها، فوصفت لها ذلك، فانتفعت به.
وقال جالينوس: السبب الذي دعا ني إلى فصد (2) العروق الضوارب
أ ني أمرت به في منامي مرتين. قال: وكنت إذ ذاك غلاما. قال: و عرف إنسانا
شفاه الله من وجع، كان به في جنبه، بفصد العرق الضارب، لرويا راها في
منامه.
وقال ابن ا لجزار (3): كنت اعالج رجلا ممعودا (4)، فغاب عني ثم لقيته،
فسألته عن حاله، فقال: رأيت في المنام إنسانا قي زي ناسك متوكئا على
عصا، وقف علي، وقال: أنت رجل ممعود؟ فقلت: نعم. فقال: عليك بالكيا
والجلنجبين، فاصبحت، فسالت عنهما، فقيل لي: الكيا (5): المصطكى،
(1) ما عدا (ا، ق، غ): "منامي ".
(2) (ب، ط، ج): "لفصد".
(3) في الاصل لم ينقط ا لجيم والزاي، ولكن وضع علامة الإهمال على الراء. وقد
تصحف في غيره إلى الخزاز و [لخراز وا لجر ر. وهو ابو جعفر ا حمد بن إبراهيم
القيروا نن الطبيب الشهير (ت 9 36). عيون الانباء (3/ 9 5)، الزركلي (1/ 85).
(4) وهو من فسدت معدته. وفي (ط): "مفؤودا" هنا وفيما ياتي، وهو المصاب في
فؤاده. والمقصود هنا الاول.
(5) في (ن) بالتاء، وفي (ط) بالنون. وكلاهما تصحيف. والكيا والكية بالمعنى المذكور
دخيلان في العربية من السريانية. وفي كتاب الصيدنة المطبوع (348): "بالسندية ".
ولعله تحريف السريانية. انظر: تكملة دوزي (9/ 176) ومفردات ابن البيطار
(2/ 0 9). وقد أثبت ناشر طبعة دار ابن كثير: "الكباث "، وفسره، فتصزف في النص-

الصفحة 555