وا لجلنجبين (1): الورد المربى بالعسل. فاستعملتهما اياما، فبرئت. فقلت له:
ذلك جالينوس (2).
والوقائع في هذا الباب اكثر من ان تذكر حتى قال بعفالناس: إن اصل
الطب من المنامات، ولا ريب ان كثيرا من اصوله مستند إلى الرؤيا، كما ا ن
بعضها عن التجارب، وبعضها عن القياس، وبعضها عن إ لهام. ومن أراد
الوقوف على ذلك، فلينظر في تاريخ الأطباء، وفي كتاب "البستان "
للقيروا ني، وغير ذلك.
الوجه الثا ني بعد ا لمائة: قوله تعا لى: < إن الذلنكذبوأئايخئنا واستكبروا
عها لا تفئح الخ أئواب السبما) [الاء! راف: 0 4].
وهذا دليل على ان المؤمنين تفتح لهم أبواب السماء. وهذا التفتيح هو
تفتيحها لأرواجهم عند الموت، كما تقدم في الاحاديث المستفيضة ا ن
السماء تفتح لروح المؤمن حتى ينتهى بها إلى بين يدي الرب تعا لى. و ما
الكافر، فلا تفتح (3) لروحه أبواب السماء، ولا تفتح لجسده ابواب ا لجنة.
- دون تنبيه على ما في نسخه الخطية.
(1) " فأصبحت. . ." إلى هنا ساقط من (ن). وا لجلنجبين كلمة دخيلة من الفارسية. وهي
مركبة من " كل " بالكاف الفارسية بمععى الورد، و" انكبين " بالكاف الفارسية ايضا
بمعنى العسل. انظر: تذكرة داود (1/ 0 1 1). ومفردات ابن البيطار (1/ 66 1).
(2) كلام ابن ا لجزار هذا، وما سبقه من قول جالينوس منقولان في الظاهر من كتاب
البستان للقيروا ني.
(3) "لروج المؤمن .. . تفتح " ساقط من (ب).
6 5 5