كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

سائلة لا ينجس الماء إذا مات فيه".
والنفس: ا لجسد. قال الشاعر (1):
نبئت أن بني سحيم أدخلوا (2) ابياتهم تامور نفس! المنذر
والتامور: الدم.
والنفس: العين. يقال: اصابت فلانا نفس، أي: عين ".
قلت: ليس كما قال، بل النفس هاهنا: الروح، ونسبة الاصابة (3)
[42 1 ب] إلى العين توسع؛ لانها تكون بواسطة النظر المصيب ه والذي
أصابه إنما هو نفس العائن، كما تقدم (4).
قلت: والنفس في القران تطلق على الذات بجملتها، كقوله تعالى:
<فسلمؤا فى أنفسكئم > [النور: 1 6]، وقوله: < ولا نقتلوا أنفسكخ > [ا لنسا ء: 9 2]،
وقوله: <يؤم تآني كل ذفمم! عدل عن ذقمتها> [النحل: 111] (5)، وقوله:
! ئ نفسبماكمبث رهينة) [المدثر:38].
غريب ا لحديث لابن قتيبة (1/ 355) والزاهر لابن الانباري (2/ 233) وتهذيب
اللغة (3 1/ 2 1) وزاد ا لمعاد (4/ 2 1 1).
(1) هو اوس بن حجر، من أبيات يحرض بها عمرو بن هند على قتلة أبيه المنذر بن ماء
السماء. انظر: ديوان اوس (7 4).
(2) في جميع النسخ: "بني تميم ". وتصحيحه من الصحاج والديوان.
(3) هذا في (ب، ج، ز). وفي غيرها: "الإضافة "، وكذا في النسخ المطبوعة، وهو
تصحيفه
(4) في (ص 6 0 6).
(5) زاد بعدها في (ط): "وقوله: < ص نمن ألقة المؤت >".
4 1 6

الصفحة 614