وتطلق على الروح وحدها، كقوله تعالى: <يإلتها التفس المذمنة)
[ا لفجر: 7 2]، و قو له: <أخرصأ أنفسم) [ا لانعا م: 3 9]، و قو له: < ونهى
التقس عن اقوئ > [النازعات: 0 4]، وقوله: <إن النفس لافازهم يآالنمو > [يوسف:
53].
و ما الروح فلا تطلق على البدن، لا بانفراده، ولا مع النقر.
وتطلق الروح على القران الذي اوحاه الله تعا لى إلى رسوله. قال تعا لى:
<كذلك أوجنآ إليك روحا من أمرناج> [الشورى: 52]. وعلى الوحي الذي يوحيه
إ لى أنبيائه ورسله. قال تعا لى: <يلقى ألروح من أمزش على من يشا من عبا" - لنذر
جمفم النلاق > [غافر: 15]. وقال: < يرل المليهاكة بألراخ من أقره - على من ببشا من
عباده ء! انذرو انه- لا إلة إلآ أنا فاتقون) [النحل: 2].
وسمى ذلك (1) روحا لما يحصل به من الحياة النافعة، فان ا لحياة بدونه
لا تنفع صاحبها البتة، بل حياة الحيوان البهيم خير منها وأسلم عاقبة.
وسميت الروح روحا لأن بها حياة 1 لبدن. وكذلك سميت الريح لما
يحصل بها من ا لحياة. وهي من ذوات الواو، ولهذا تجمع على ارواح. قال
الشاعر (2):
(1) "ذلك " ساقط من الاصل.
(2) لم اجد 1 لبيت على الوجه المذكور هنا.
والبيت الذي استشهدوا به على جمع الريح على "ارو ح" قول ذي الرمة من قصيدة
في ديوانه (4 9 6):
إذا هبت الارو 1ح من نحو جانب به اهل ميئ هاج شوقي هبوبها-