كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

وقال تعا لى لاكرم خلقه عليه. و حبهم إليه: < ولولا أن ثئنتك لقدكدت
تركن إلئهؤ شئا قليلا) 1 الإسراء: 74].
وكان النبي لمج! يعلمهم خطبة الحاجة: "إن الحمد لله، نحمده،
ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من
يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له " (1). فالشر كامن في النفس،
(1)
اخرجه النسائي (4 0 4 1)، وابو داود الطيالسي (336)، والامام ا حمد (0 372)، و بو
يعلى (5257)، والطبراني في الكبير (080 0 1)، وفي الدعاء (931)، وا لحاكم
(2/ 182 - 183) من طرق عن شعبة، فال: " سمعت أبا إسحاق، يحدث عن أبيه
عبيدة يحدث عن أبيه عبد الله بن مسعود، قال: علمنا رسول الله خطبة لحاجة ... "
فال النسائي عقبه: "أبو عبيدة لم يسمع من أبيه شيئا".
لكنه توبع، تابعه أبو الاحوص عوف بن مالاب بن نضلة الجشمي.
فأخرجه أبو داود (18 1 2)، وا لامام أ حمد (6 1 1 4)، وأبو يعلى (5234) من طريق
وكيع، عن إسرائيل، عن ا بي إسحاق، عن ا بي عبيدة وا بي الاحوص، عن ابن
مسعود، به.
و خرجه الترمذي (5 0 1 1)، والنسائي (3277)، وابن الجارود في المنتقى (679)،
والطبراني في الكبير (079 0 1)، وفي الدعاء (932) من طريق عبثر بن القاسم، عن
الاعمش، عن ا بي إسحاق، عن ا بي الاحوص، عن عبد الله بن مسعود، مرفوعا.
وأخرجه ابن ماجه (1892) من طريق يونس بن أ بي إسحاق عن أبيه، به.
قال الترمذي عقبه: "حديث عبد الله حديث حسن، رواه الاعمش عن ابي إسحاق عن
أبي الاحوص، عن عبد الله، عن العبي -شوو. ورواه شعبة عن ا بي إسحاق، عن ا بي
عبيدة، عن عبد الله، عن النبي لمج! ح. وكلا الحديثين صحيح؟ لان إسرائيل جمعهما
فقال: عن ابي إسحاق، عن ا بي الاحوص وا بي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، عن
النبي غ! ح" اهـ.
640

الصفحة 640