قال تعالى: < فإذا فرأث اتقرءان فاشتعذ بالله من اكميطان الرجمم > [لعحل:
98]. وقال: < وإما ينزغئث من لخميطن نرع فاستعذ بادئة إنه شميغ عليم>
[الاعراف: 0 20]. وقال: <وقل رب أعوذ بك مق همزت ألثمنطين! و عوذ
بك رت أن يح! وبئ > [المؤمنون: 97 - 98].
وقال تعالى: <قل أعوذ برب الفلق! من شر ما خلق ج ومن شر
غاسق إذا وقب! ومن شر آلضقتت ث اتعقد! و من شر حاسد
إذا حسد> فهذه استعاذة من شر النفس.
وقال: <قل أعوذ برلث آفاس! طك فاس! إف افاس!
من شر آلوشواس! اس! لذي يوشوس ف صحدور آفاسى!
من الجة و فاِس >. فهذا استعاذة من شر قرينها وصاحبها، وبئس
القرين والصاحب.
فامر سبحانه نببه وأتباعه بالاستعاذة بربوبيته التامة الكاملة من هذين (1)
الخلقين العظيم شانهما في الشر والفساد.
والقلب ببن هذين العدوين، لا يزال شرهما يطرقه وينتابه. وأول ما
يدب فيه السقم من النفس الامارة من الشهوة وما يتبعها من الحمث
وا لحرص والطلب والغضب، وما يتبعه من الكبر وا لحسد والظلم والتسلط.
فيعلم الطبيب الغاش الخاثن بمرضه، فيعوده، ويصف له أنواع السموم
والمؤذيات، ويخيل إليه بسحره (2) أن شفاءه فيها. ويتفق ضعف القلب
(1) ما عدا (أ، ق، غ): "من شز هذين ".
(2) (أ، ق، غ، ن): "سحره".
654