كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

يدره الغضب (1)، ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتقم لله (2).
وروى [154 ب] زيد بن أسلم عن ابيه أن موسى بن عمران! ؤ كان إذا
غضب اشتعلت قلنسوته نارا (3).
وهذا بخلاف الحمية للنفس، فإنها حرارة تهيج من نفسه لفوات حظها
او طلبه، فإن الفتنة في النفس، والفتنة هي: الحريق، والنفس متلظية بنار
__________
(1)
(2)
(3)
اخرجه الترمذي في الشمائل (7)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 422)، وابن
حبان في الثقات (2/ 46 1)، و لطبراني في الكبير (4 1 4) ج 22، والحاكم
(3/ 0 64) - ولم يسق لفظه - والبيهقي في شعب لإيمان (1362)، وفي دلائل
لنبوة (1/ 214، 286) كلهم من طريق جميع بن عمير، عن رجل من بعي تميم من
ولد أبي هالة يكنى أبا عبد الله، عن ابن لابي هالة، عن الحسن بن علي رضي الله
عنهما قال: سالت خا لي هند بن ابي هالة - وكان وضافا - عن حلية النبي! ي! و نا
أشتهي ان يصف لي شيئا منها أتعلق به، فقال (فذكر حديثا طويلا) وفيه: " ازج
الحواجب، سو بغ في غير قرن، بينهما عرق يدره الغضب ". وإسناده ضعيف مسلسل
بالعلل: جميع بن عمير - ويقال: ابن عمر - ابن عبد الرحمن العجلي، ضعيف رافضي
كما في التقريب، وشيخه مجهول، كما في لتقريب ايضا، وابن لابي هالة مبهم لا
يعرف. (قالمي).
وقد فسر أبو عبيد ا لحديث، فقال: " إذا غضب در العرق الذي بين ا لحاجبين. دروره:
غلظه ونتووه و 1 متلاوه ". لمعجم الكبير للطبرا ني (17868) 5 و نظر: النهاية
(2/ 2 1 1). (ا لاصلاحي).
ذكره بالمعنى وهو في الصحيحين، البخاري (0 356)، ومسلم (2327) من حديث
عائشة رضي الله عنها، ولفظه: "وما انتقم رسول الله غ! ي! لنفسه إ لا ان تنتهك حرمة الله،
فينتقم لله بها". (قالمي).
في الدر المنئور (6/ 594) أن أبا الشيخ اخرجه عن زيد بن أسلم. وذكره البيهقي في
الأسماء والصفات (974) و لبغوي في شرح السنة (91 4 1).
0 6 6

الصفحة 660