كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

والبغض. يبغضهم ويبغضونه، ويلعنهم ويلعنونه، ويحذرهم ويحذرون
فالأول يخالطهم و يحترز منهم، و لثا ني يتجنبهم ويلحقه أذاهم. الاول
داخل فيهم بالنصيحة والاحسان مع الاحتراز، والثاني خارج منهم مع الغش
و لدغل والبغض.
فصل
والفرق بين الفراسة والظن: أن الظن يخطئ ويصيب، وهو يكون مع
ظلمة القلب ونوره وطهارته ونجاسته. ولهذا أمر تعا لى باجتناب كثير
منه (1)، وأخبر ان بعضه إثم.
و ما الفراسة فأثنى على أهلها ومدحهم في قوله: < إن في ذلك لأيخمز
لق! توكين > [الحجر: 75] قال ابن عباس وغيره: أي: المتفرسين (2). وقال
تعا لى: <لمجبهم لجاهلى أضيا مف الحعفف تعرنهم بسيمهم>
[البقرة: 273]، وقال تعا لى: <ولولشاء لا! جمبههرفلعرفنهر بسيمهزولضعرفنهم
فى لخن القولن > [محمد: 30].
فالفراسة الصادقة لقلب قد تطهر وتصفى، وتنزه من الادناس، وقرب
(1) (ط): "من الظن ".
(2) ما عدا (ا، ق، غ): "للمتفرسين". وهذا تفسير مجاهد. انظر: تفسير الطبري
(4 1/ 94)، (17/ 0 12). اما ابن عباس فقال: "للناظرين " كما أخرجه ابن ابي حاتم
(0 8 32 1)، والطبري (4 1/ 5 9)، (7 1/ 1 2 1).
8 6 6

الصفحة 668