كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

وقد كان رسول الله! م! م يرى اصحابه في الصلاة وهم خلفه كما يراهم
امامه (1).
وراى بيت المقدس عيانا وهو بمكة (2).
وراى قصور الشام، و بواب صنعاء، ومدائن كسرى؛ وهو بالمدينة
يحفر الخندق (3).
وراى أمراءه بمؤتة وقد اصيبوا وهو بالمدينة (4).
وراى النجاشي بالحبشة لما مات، وهو بالمدينة، فخرج إلى المصلى،
فصلى عليه (5).
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
اخرجه البخاري (18 4، 9 1 4)، ومسلم (23 4 - 5 2 4) من حديث ا بي هريرة
وأنس بن مالك.
أخرجه البخاري (3886) ومسلم (0 17) من حديث جابر بن عمد الله.
أخرجه الإمام احمد (18694)، والنسائي في الكبرى (8807)، و بن أبي شيبة
(0 3682)، وأبو يعلى (685 1)، وأبو نعيم في دلائل النبوة (430)، والبيهقي في
دلائل النبوة (3/ 1 42) من طرق عن عوف (هو ابن أبي جميلة الاعرابي)، عن
ميمون ابي عبد الله، عن البراء بن عازب.
وميمون ضعيف كما في التقريب فقول ا لحافظ في الفتح (7/ 397): "إسناده حسن"
فيه نظر، ولكن له شواهد لعله يتحسن بها انظرها في دلالل البيهقي، و مجمع الزوائد
(6/ 0 13) وما بعدها. (قالمي).
أخرج البخاري (3757) عن أنس ان النبي! نعى زيدا وجعفرا وابن رواحة للناس
قبل أن يأتيهم خبرهم، فقال: "أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ جعفر فأصيب، ثم
أخذ ابن رواحة فأصيب، وعيناه تذرفان، حتى أخذها سيف من سيوف الله حتى فتح
الله عليهم ".
أخرج البخاري (5 4 2 1) ومسلم (1 95) عن ا بي هريرة أن رسول الله -لمجوو نعى=
1 7 6

الصفحة 671