كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

أ ر اد
(1)
(2)
(3)
(4)
قال أنس: كان رسول الله ع! ي! أرحم الناس بالعيال (1).
والله سبحانه إذا أراد أن يرحم عبدا أسكن في قلبه الرأفة والرحمة، واذا
أن يعذبه نزع من قلبه الرحمة والرأفة، و بدله بهما الغلظة والقسوة.
وفي ا لحديث الثابت: "لا تنزع الرحمة الا من شقي) " (2) 0
وفيه: " من لا يرحم لا يرحم) " (3).
وفيه: " ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" (4).
اخرجه مسلم (6 1 23).
اخرجه ابو داود (2 4 9 4)، والترمذي (4 92 1)، والإمام أ حمد (1 0 0 8، 2 0 97،
1 95 0 1)، والبخاري في الادب المفرد (374)، وإبو يعلى (1 4 61)، وابن حبان
(462، 466)، والحاكم (4/ 48 2) من طريق منصور بن المعتمر، عن إبي عثمان
مولى المغيرة بن شعبة، عن إبي هريرة. وح! نه الترمذي، وصححه ا لحاكم.
(قالمي)
أخرجه البخاري (997 5، 13 0 6) ومسلم (18 23، 9 1 23) عن أ بي هريرة، وعن
جابر بن عبد الله.
إخرجه إبو داود (1 94 4)، والترمذي (4 92 1)، وا لإمام أ حمد (4 9 4 6)، وابن
المبارك في المسند (270)، و بن ابي شيبة (25355)، و لحميدي (591)،
والحاكم (4/ 59 1) من طرق عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابي
قابوس، عن عبد الله بن عمرو.
وصخحه الترمذي و لحاكم، وحسنه لحافظ ابن حجر في لإمتاع بالأربعين المتباينة
السماع (ص 16). وفيه ابو قابوس مولى عبد الله بن عمرو، قال الذهبي في الميزان
(4/ 563): " لا يعوف، تفرد عنه عمرو بن دينار". وقال لحافظ السخاوي في
المقاصد ا لحسنة (88) بعد نقل تصحيح الترمذي وا لحاكم له: " وكان ذلك باعتبار
ما له من المتابعات والشواهد والا فأبو قابوس لم يرو عنه سوى ابن دينار، ولم يوثقه=
0 0 7

الصفحة 700