كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

وفيه: "أهل الجنة ثلالة: ذو سلطان مقسط متصدق، ورجل رحيم رقيق
القلب بكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال " (1).
والصديق إنما فضل الامة (2) بما كان في قلبه من الرحمة العامة زيادة
على الصديقية، ولهذا ظهر (3) أثرها قي جميع مقاماته، حتى في الاسارى
يوم بدر، واستقر الامر على ما شار به (4). وضرب له النبي! يم مثلا بعيسى
وإبراهيم (5).
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
سوى ابن حبان - يعني في ثقاته (5/ 588) - على قاعدته في توثيق من لم يجرح "
اهـ. (قالمي)
جزء من حديث طويل اخرجه مسلم (2865) عن عياض بن حمار المجاشعي.
(ط): " هذه الامة ".
في الاصل: إاظهر"، ولعله سهو. وكذا في (ق).
انطر حديث عمر في صحيح مسلم (1763).
اخرجه الامام احمد (3632)، وابن ابي شببة (37845)، وابن جرير الطبري في
تفسيره (1 1/ 273 - 274) من طريق ابي معاوية محمد بن خازم، عن الأعمش، عن
عمرو بن مرة، عن ابي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: لما كان يوم بدو قال
رسول الله ع! يم: "ما تقولون في هؤلاء الاسرى " الحديث. وفيه: "إن مثلك يا با بكر
كمثل إبراهيم عليه السلام، قال: <فمن تبعتى فانه - متي ومن عصاق ف! ئك غفور رحبم>
[إبراهيم: 36]، ومثلك يا ابا بكر كمثل عيسى، قال: < إن تعذخهم فإنهم عبادك وإن تغفر
لهم إد أنت العسليز لحكيص) [ا لمائدة: 8 1 1] ".
واخرجه ابو يعلى (187 5)، والطبراني في الكبير (258 0 1، 259 0 1)، وا لحاكم
(3/ 1 2 - 22) من طرق اخرى عن الأعمش به، بنحوه.
وقال ا لحاكم: " صحيح الاسناد". كذا قال! وقيه نظر؛ لان رواية ا بي عبيدة بن
عبد الله بن مسعود عن ابيه مرسلة على الصحيح.
1 0 7

الصفحة 701