كتاب إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وقال شداد بن الهاد، عن أبيه: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وهو حاملٌ الحسن أو الحسين، فوضعه، ثم كبر للصلاة، فصلى، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها، فلما قضى الصلاة قال: "إن ابني ارتحلني؛ فكرهت أن أُعْجِله". رواه أحمد، والنسائي (¬1).
وقالت عائشة: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بالليل؛ وأنا إلي جنبه، وأنا حائض، وعليّ مِرْط وعليه بعضه". رواه أبو داود (¬2).
وقالت: "كنت أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - نَبيتُ في الشّعار الواحد، وأنا طامِث حائض؛ فإن أصابه منّي شيء غسل مكانه، ولم يَعْدُهُ، وصلى فيه". رواه أبو داود (¬3).
¬__________
= (4782)، قال الهيثمي في المجمع (9/ 290): "رواه أحمد والبزار باختصار، ورجال أحمد ثقاث"، وهو في السلسلة الصحيحة (3325). وفي الباب عن ابن مسعود وأبي بكرة وأبي سعيد وأنس والبراء بن عازب وابن عباس والزبير وعبد الله بن الزبير وعن عطاء وعمرو بن دينار ومحمد بن عمر بن علي وجعفر بن محمد مرسلًا.
(¬1) مسند أحمد (3/ 493، 6/ 467)، سنن النسائي (1141)، ورواه أيضًا ابن أبي شيبة (6/ 379)، وابن أبي عاصم في الأحاد والمثاني (934)، والطحاوي في شرح المشكل (5580)، والطبراني في الكبير (7/ 275)، والبيهقي في الكبرى (2/ 263)، وصححه الحاكم (4775، 6631)، وهو في صحيح سنن النسائي. ورواه ابن أبي الدنيا في العيال (219) عن عبد الله بن شداد مرسلًا.
(¬2) سنن أبي داود (370)، وهو في صحيح مسلم (514).
(¬3) سنن أبي داود (269، 2168)، ورواه أيضًا أحمد (6/ 44)، والدارمي (1013)، والنسائي (284، 372، 773)، وأبو يعلى (4802)، والدولابي في الكنى (13) مختصرًا، والبيهقي في الكبرى (1/ 313)، وحسنه المنذري في مختصر السنن (1/ 176)، وهو في صحيح سنن أبي داود (262).