كتاب إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُقَبِّل ابنيْ ابنته في أفواههما (¬1)، ويشرب من موضع فِي عائشة، ويتعرّق العَرْقَ، فيضع فاهُ على موضع فِيها، وهي حائض (¬2).
وحمل أبو بكر رضي الله عنه الحسن على عاتقه؛ ولعابُه يسيل عليه (¬3).
¬__________
= الصلاة في البيعة، ووصله وكيع -كما في فتح الباري لابن رجب (2/ 436) - عن عبد الله بن نافع، وعبد الرزاق (1611، 19486) وابن أبي شيبة (5/ 198، 7/ 10) من طريق أيوب، وابن عائذ. كما في تاريخ دمشق (42/ 6) - من طريق هشام بن سعد، والبخاري في الأدب المفرد (1248) من طريق محمد بن إسحاق، أربعتهم عن نافع عن أسلم عن عمر. ومن طريق عبد الرزاق رواه ابن المنذر في الأوسط (2/ 193)، والبيهقي في الكبرى (7/ 268).
(¬1) روى الطبراني في الكبير (3/ 49) عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال: اْخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأقفية الحسن والحسين حتى وضع أفواههما على فيه ثم قال: "اللهم إني أحبّهما، فأحبَّهما، وأحبَّ من يحبهما"، قال الهيثمي في المجمع (9/ 288): "فيه من لم أعرفهم"، ورواه ابن أبي شيبة (6/ 380) والبخاري في الأدب المفرد (249) والطبراني (3/ 49) وابن عساكر في تاريخه (13/ 194) عن أبي مُزرّد عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للحسن أو الحسين: "افتح فاك"، ثم قبّله، ثم قال: "اللهم أحبَّه فإني أحبّه"، قال الهيثمي (9/ 281): "أبو مزرّد لم أجد من وثقه، وبقية رجاله رجال الصحيح"، وهو في السلسلة الضعيفة (3486). وروى ابن
أبي شيبة (6/ 380) وأحمد (4/ 172) - ومن طريقه ابن عساكر (14/ 148) - وابن أبي الدنيا في العيال (221) عن سعيد بن أبي راشد عن يعلى العامري قال: جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضاحك الحسين حتى أخذه، فوضع إحدى يديه تحت قفاه، والأخرى تحت ذقنه، فوضع فاه على فيه فقبّله ... صححه ابن حبان (6971)، والحاكم (4825)، وابن أبي راشد قال عنه ابن حجر: "مقبول".
(¬2) أخرجه مسلم (300) عن عائشة.
(¬3) هكذا ذكره ابن قدامة في المغني (1/ 99)، ولم أقف على من أخرجه بهذا اللفظ، =

الصفحة 291