كتاب إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وقال ابن الأنباري (¬1): السامد: اللاهي، والسَّامد: الغافل، والسامد: الساهي، والسامد: المتكبِّر، والسامد: القائم.
وقال ابن عباس (¬2) في الآية: "وأنتم مستكبرون".
وقال الضحاك (¬3): "أَشِرونَ بَطِرُون".
وقال مجاهد (¬4): "غِضَابٌ مُبَرْطِمُون".
وقال غيره: لاهون غافلون معرضون".
فالغناء يجمع هذا كلَّه ويوجبه.
فهذه أربعة عشر اسمًا، سوى اسم الغناء.
¬__________
= (ص 156)، ولفضالة بن شريك في عيون الأخبار (3/ 76)، ومعجم الشعراء (ص 309)، وللكميت بن معروف في ذيل أمالي القالي (ص 115)، وانظر: ذيل اللآلي للميمني (ص 54).
(¬1) ذكر هذه المعاني ثعلب عن ابن الأعرابي، انظر: تهذيب اللغة (12/ 378)، والبسيط (21/ 84)، ولعل المؤلف وهِم في ذكر ابن الأنباري.
(¬2) روى أبو يعلي (2685) والطبري في تفسيره (22/ 559) والدولابي في الكنى (830) من طريق الضحاك عن ابن عباس قال: "كانوا يمرّون على النبي - صلى الله عليه وسلم - شامخين"، وهو بمعنى الاستكبار، وعزاه في الدر المنثور (7/ 667) للفريابي وابن أبى حاتم وابن مردويه، قال الهيثمي في المجمع (7/ 252): "الضحاك بن مزاحم وثِّق، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات، لكنه لم يسمع من ابن عباس".
(¬3) انظر: الكشف والبيان (9/ 158)، وتفسير البغوي (7/ 421)، وزاد المسير (8/ 86)، وروى الطبري (22/ 560) عنه أنه قال: "السّمود: اللهو واللعب".
(¬4) رواه الحربي في غريب الحديث (2/ 521) والطبري في تفسيره (22/ 559، 560، 561) من طرق عن مجاهد، وعزاه في الدر المنثور (7/ 667) لعبد بن حميد وابن المنذر.