كتاب إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
خارجة، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يكون في أمتي خسفٌ وقذفٌ ومسخ"، قيل: يا رسول الله! متى؟ قال: "إذا ظهرت المعازف والقينات، واستُحلّت الخمر".
وأما حديث عمران بن حصين: فرواه الترمذي (¬1) من حديث الأعمش، عن هلال بن يساف، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يكون في أمتي قذف وخسفٌ ومسخ"، فقال رجل من المسلمين: متى ذاك يا رسول الله؟ قال: "إذا ظهرت القيان والمعازف، وشُربت الخمور"، قال الترمذي: "هذا حديث غريب".
وأما حديث عبد الله بن عمرو: فروى أحمد في "مسنده"، وأبو داود (¬2) عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله حَرّم الخمر، والميسر، والكُوبة، والغُبَيْراء،
¬__________
(¬1) سنن الترمذي (2212) من طريق عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش به، وبهذا الإسناد رواه ابن أبي الدنيا في ذمّ الملاهي (2)، والروياني (142)، والداني في السنن الواردة في الفتن (340)، وابن عبد القدوس متكلَّم فيه، وقال البخاري كما في العلل الكبير (602): "يروى هذا عن الأعمش من حديث عبد الرحمن بن سابط عن النبى - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا".
(¬2) مسند أحمد (2/ 158، 171) من طريق ابن لهيعة وعبد الحميد بن جعفر -فرّقهما- عن يزيد بن أبي حبيب عن عمرو بن الوليد عن عبد الله بن عمرو به. سنن أبي داود (3687) من طريق ابن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن الوليد بن عبدة عن ابن عمرو به. ورواه الفسوي في المعرفة (2/ 301)، والبيهقي في الكبرى (10/ 221) من طريق عبد الحميد به، والبيهقي (10/ 222) من طريق ابن لهيعة به. ورواه الفسوي (2/ 297)، والبزار (2454)، والطحاوي في شرح المعاني (5973) وغيرهم من طريق ابن إسحاق به. وأعلّ الطريقين ابن الملقن في البدر المنير (9/ 649).