كتاب إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن حصين، عن عكرمة عنه. وهؤلاء كلهم ثقات إلا إبراهيم، فإن كثيرًا من الحفاظ يضعفه، والشافعي حَسَنُ الرأي فيه، ويحتج بحديثه.
وعن عُقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ألا أخبركم بالتَّيس المستعار؟ "، قالوا: بلى يا رسول الله! قال: "هو المحلِّل؟ لعن الله المحلِّل والمحلَّل له" رواه ابن ماجه (¬1) بإسنادٍ رجالُه كلهم موثَّقون، لم يُجَرَّح واحد منهم.
¬__________
= بالوضع، وأعلّه بإسحاق الفروي وشيخه، وعزاه ابن تيمية في إبطال التحليل (6/ 240 الفتاوى الكبرى) لأبي إسحاق الجوزجاني وابن شاهين في غرائب السنن، وقال: "إسناده جيّد إلا إبراهيم بن إسماعيل فإنه قد اختلف فيه"، وبه ضعّفه ابن حجر في الكافي الشاف (ص 20)، وقوّاه ابن كثير في تفسيره (1/ 628) بمرسل عمرو بن دينار الآتي.
(¬1) سنن ابن ماجه (1936)، ورواه أيضًا الروياني (226)، والطبراني في الكبير
(17/ 299)، والدارقطني (3/ 251)، والبيهقي في الكبرى (7/ 208)، وابن
الجوزي في العلل المتناهية (1072)، من طريقين عن الليث بن سعد عن مشرح بن هاعان عن عقبة به، وصحّحه الحاكم (2804، 2805)، والذهبي في الكبائر (ص 138)، والزيلعي في نصب الراية (3/ 239)، وابن الهمام في شرح فتح القدير (4/ 182)، والهيتمي في الزواجر (2/ 578)، وحسنه عبد الحق في أحكامه، وابن القطان في بيان الوهم والإيهام (3/ 504)، وابن تيمية في إبطال التحليل (6/ 195 الفتاوى الكبرى)، وابن الملقن في البدر المنير (7/ 614)، وقد أجاب المصنّف في إعلام الموقعين (3/ 45 - 46) وغيرُه على إعلال من أعلّه بمِشرح وبالانقطاع والإرسال والنكارة.

الصفحة 478