كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
والله تعالى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق (1) والعدل بين الطوائف
المختلفة، قال تعالى: <ش! خ لكم من لدين ما وص بهء نوحا والذبد أوحنا
إلتك وما وصئا به- إتزهتم وموسى وعيسع أن أقصا الدين ولا ننفرقوا فيه كبر على
الممثركين ما ذدعوهم إاثة الله تحثبى إلثه من يشآء وئهدي إليه من ينينب
! وماذفرقوأ إلامن بغد ماجأءهم ائعدن بغيابتنهم ولولالمة سبقت من ربك
إك أجلى مسمى لقضى بئنه! وان ألذين أورثوا الكتب من بعدهم لقى شك منه
مريب! فلذلف فاخ و ستقم! مماأمرت ولاننبع أهوا! وقل ءا! ت
بما نزل الله من! ئمب وأمرت لاضتهدل بتنكم الله رئنا ورئبهم لنآ ا! لنا
وِ و ط و ط
ولدم أتخل! غ لاحخه بثننا ولئنكم ادله تحممع بيننا وإليه ألمحصير) [الشورى:
13 - 15].
فأخبر تعا لى أنه شرع لنا دينه الذي وصى به نوحا والنبيين من بعده، وهو
دين واحد، ونهانا عن التفرق فيه (2)، ثم أخبرنا أنه ما تفرق من قبلنا في الدين
إلا بعد العلام الموجب للاتفاق (3) وعدم التفرق، وأن الحامل على ذلك
التفرق البغي من بعضهم على بعض، وارادة كل طائفة أن يكون العلو
والطهور لها ولقو لها دون غيرها. وإذا تأملت تفرق أهل البدع والصلال
رأيته صادرا عن هذا بعينه.
ثم أمر سبحانه نبيه أن يدعو إلى دينه الذي شرعه لأنبيائه، وأن يستقيم
كما امره ربه، وحذره من آلباع أهواء المتفرقين، وأمره ان يؤمن بكل ما أنزله
(1) (ت): "ودين ا لحق ليظهره على الدين كله ".
(2) (ق): " التفريق فيه "ه
(3) في الاصول: " للاثبات لا. وا لمثبت أشبه.
6 0 0 1