كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
ومنهم من يقول: امرأة جالسة مرخاة الشعر، ذوائبها بيسراها وباليمنى مرآ
تنظر فيها (1)، مصبغة الثوب (2)، وعليها طوق وأسورة وخلاخل.
وأما الشمس والقمر، فهما الدالان على الملك، فالشمس صورتها
صورة رجل بيده اليمنى عصا يتوكأ عليها، وباليسرى مرزبة (3)، راكب عجلة
تجرها أربعة نمور. ومنهم من يقول: صورتها صورة رجل جالس قابض
على أربعة أعنة فراس، ووجهه كالطبق يلتهب نارا (4).
قالوا: ودلائل الملك ليست بأعيانها هي دلائل الصناعات، ولا
دلائل (5) الصناعات هي دلائل الملك، بل قد يجوز أن تدل على رياسة ما
إلا ن الملك أخص من الرياسة، ولكل واحد من الكواكب على الاطلاق
دلالة على رياسة ما في معنى من المعاني.
فيقال: أرأيتم ان حصلت أدلة الملك (6) في طالع مولود ليس من
الملك في شيء، بل أكثر المولودين لا ينالون الملك البتة، وانما يناله واحد
(1) " لسر المكتوم ": "امراة اخرى تنظر إليها". وهو خطأ. وفي " ا سرار الطلسمات "
لبطليموس (ق: 4 / ب): "وبيدها اليمنى تفاحة ".
(2) " السر المكتوم ": "وفي ثيابها خضرة أو صفرة ".
(3) في الاصول: "حرز". وهو تحريف. والمثبت من "السر المكتوم ". وفي " ا سرار
الطلسمات) ": " مقرعة، نرجس، ترس " في ثلاث صور.
(4) لم يذكر القمر. وصورته ععدهم: صورة إنسان ممسك بيمناه محبرته، وبيسراه
مثلثين، كأنه يحسب، وعلى رأسه كالتاج، وهو على عجلة تجرها أربعة من
الافراس. "السر ا لمكتوم " (58). وذكر في " ا سرار الطلسمات " له اربع صور اخرى.
(5) (ت، ق): " ود لائل ".
(6) (ت): "دلالة الملك ".
1263