كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

في كتاب "المعتبر" (1) له، فقال: "و ما علم أحكام النجوم فانه لا يتعلق به
منه أكثر من قولهم بغير دليل بحر كواكب وبردها ورطوبتها ويبوستها
واعتدا لها، كما يقولون بأن زحل منها بارد يابس، والمريخ حار يابس،
والمشتري معتدل، والاعتدال خير والإفراط شر، وينتجون من ذلك أ ن
الخير يوجب سعادة و لشر يوجب منحسة، وما جانس ذلك مما لم يقل به
علماء الطبيعيين، ولم تنتجه مقدما تهم في أنظارهم، وانما الذي أنتجته هو أ ن
السماء والسماويات (2) فعالة فيما تحويه وتشتمل عليه وتتحرك حوله فعلا
على الإطلاق، لم يحصل له (3) من العلم الطبيعي حد ولا تقدير (4)،
والقائلون به ادعوا حصوله من التوقيف والتجربة والقياس منهما كما ادعى
اهل الكيمياء.
والا، فمن [أين] (5) يقول صاحب العلم الطبيعي بحسب أنظاره التي
سبقت (6): إن المشتري سعد، والمريخ نحس، أو المريخ حار يابس، وزحل
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
6 1/ 383)، و" منهاج السنة " (1/ 348، 03 4)، و" نقض التأسيس) " (1/ 4 0 3)،
و" إغاثة اللهفان " (2/ 58 2).
في الاصول: "التعبير". تحريف. والمثبت هو المعروف، ونص عليه مؤلفه في
مقدمته (1/ 4)، وعلل هذه التسمية.
في نسخة من " المعتمر": " ان السماويات ". وفي " شرح نهج البلاغة " لابن ابي
لحديد (6/ 6 0 2) وقد نقل كلام أ بي البركات: "ان الأجرام السماوية لما.
اي: صاحب العلم الطبيعي.
" المعتبر": " حد ولا وقت ولا مد".
زيادة من إالمعتبر"، وهكذا الزياد ت الاتية، إلا ما نبهت على خلافه.
اي: سبق ذكرها في كتاب المعتبر.
1289

الصفحة 1289