كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
مع انتقال الساكن، وكذلك السرطان للقمر! هذا من ظواهر الصناعة وما لا
يمارى فيه، ومن طالعه الاسد فالشمس كوكبه وربة بيته.
ومن الدقائق في ا لحقائق النجومية: [الدرجات] المذكرة والمؤنثة،
والمظلمة والنيرة، والزائدة في السعادة (1)، ودرج الاثار، من جهة أنها أجزاء
الفلك التي قطعوها وما انقطعت، مع انتقال ما ينتقل من الكواكب إليها
وعنها!
ثم ينتجون من ذلك نتائج الانظار، من أعداد الدرج و قسام الفلك،
فيقولون (2): إن الكوكب ينظر إلى الكوكب من ستين درجة نظر تسديس؛
لأنه سدس الفلك، ولا ينظر إليه من خمسين ولا سبعين، وقد كان قبل
الستين بخمس درج وهو أقرب من ستين وبعدها بخمس درج وهو أبعد من
الستين لا ينظر!
فليت شعري ما هو هذا النظر؟! أترى الكوكب يطهر للكوكب ثم
يحتجب عنه؟! أو شعاعه يختلط بشعاعه عند حد لا يختلط به قبله ولا
بعده؟!
وكذلك التربيع من الربع الذي هو تسعون درجة، والتثليث من الثلث
الذي هو مئة وعشرون، فلم لا يكون التخميس من الخمس، والتسبيع من
السبع، والتعشير من العشر؟!
[ثم يقولون] (3): الحمل حار يابس من البروج النارية، والثور بارد
(1) "المعتمر": "و لزيادة في السعادة ". والمثبت من الاصول و شرح النهج ".
(2) من قوله: "ما ينتقل من الكواكب " إلى هنا ساقط من (ق).
(3) من شرح النهج ". وفي "المعتبر" والأصول: "والحمل) ".
1292