كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

فقيل في المجلس: لم خلا علم النجوم من الفائدة والثمرة، وليس علم
من العلوم كذلك، فإن الطب ليس على هذه ا لحال - ثم ذكرت فائدته
والمنفعة به، وكذلك ا لحساب و لنحو والهندسة والصنائع ذكرت وذكرت
منافعها وئمرا تها -؟
ثم قال السائل: وليس علم النجوم كذلك؛ فإن صاحبه إذا آستقمى (1)،
وبلغ ا لحد الاقمى في معرفة الكواكب، وتحصيل سيرها واقترانها ورجوعها
ومقابلتها، وتربيعها وتثليثها وتسديسها، وضروب مزاجها في مواضعها من
بروجها وألثمكا لها، ومطالعها ومقاطعها (2) ومغاربها ومشارقها ومذاهبها، حتى
إذا حكم أصاب، وإذا أصاب حقق، وإذا حقق جزم، وإذا جزم حتم= فإنه لا
يستطيع البتة قلب شيء عن شيء، ولا صرف شيء عن شيء (3)، ولا تبعيد حال
قد دنت، ولا نفي ملمة (4) قد آكتتبت (ه)، ولا رفع سعادة قد اجصت
وأطلت (6)، اعني: انه (7) لا يقدر على ان يجعل الإقامة سفرا، ولا ا لهزيمة
ظفرا، ولا العقد حلا (8)، ولا الابرام نقضا، ولا الياس رجاء، ولا الاخفاق
دركا، ولا العدو صديقا، ولا الو لي عدوا، ولا البعيد قريبا، ولا القريب بعيدا.
(1) " ا لمقا بسا ت "
(2) في الاصول:
(3) " المقابسات "
(4) في الاصول:
(5) "المقابسات "
(6) " المقابسات "
(7) في الاصول:
(8) في الاصول:
: "إن استقمى ".
ومعاطفها". و لمثبت من " المقابسات ".
: " صرف امر إلى أمر".
"ملة ". وهو تحريف. والمثبت من " المقابسات ".
: " أ لفت ". و في (ز): " كتبت ".
: " وأظلت ". با لمعجمة.
" امر". وهو تحريف. والمثبت من " المقابسات ".
"فلا". وهو تحريف. والمثبت من " المقابسات ".
6 1 3 1

الصفحة 1316