كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
الفائدة، بغير متابعة الهوى وايثار التعصب.
ثم قال: الامور الموجودة على ضربين: ضرب له الوجود الحق،
وضرب له الوجود، ولكن ليس الوجود ا لحق (1).
فأما الامور الموجودة با لحق، فقد أعطت الاخرى نسبة من جهة
الوجود (2)، وار تجعت منها حقيقة ذلك.
فا لحاكم (3) بالاعتبار الفاحص عن هذه الاسرار؛ إن أصاب فبنسبة
الوجود الذي لهذا العا لم (4) السفلي من ذلك العلوي، وإن اخطا فبما
فات (5) هذا العالم السفلي من ذلك العالم العلوي.
والاصابة في هذه الامور السيالة المتبدلة عرض، والاصابة في أمور
الفلك جوهر، وقد يكون هناك ما هو كالخطأ، ولكن بالعرض لا بالذات،
كما يكون هاهنا ما هو كالصواب (6) وا لحق، ولكن بالعرض لا بالذات؛
فلهذا صح بعض الاحكام وبطل بعضها.
ومما يكون شاهدا لهذا: أن العالم السفلي مع تبدله في كل حالة،
(1) "وضرب له الوجود ولكن ليس الوجود ا لحق لما ساقط من (ز، س).
(2) (د، ق): "فاما الامور الموجودة بالحق فقد اعطت الاخرى نسبة من جهة الوجود
لحق فاما الامرر الحود با لحق فقد أعطت الاحد نسبة من جهة اوخ". وهو
خطا وتكرار لا معنى له. والمثبت من (ت) و" المقابسات،.
(3) (ق، ت): "فا لحكم ". والمثبت من (د) و" المقابسات ".
(4) في الاصول: "الذي هو هذا العا لم ". والمثبت من " المقابسات ".
(5) في الاصول: " فبافات ". وهو تحريف. وا لمثبت من "المقابسات ".
(6) في الاصول: "لا هو بالصواب ". تحريف. وا لمثبت من " المقابسات ".
2 132