كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

عليه، ويكون هذا منه دليلا على ملكه و ستبداده، وعلى تصرفه وقدرته.
* وقال اخر: لفا كان صاحب علم النجوم يريد ان يقف على احداث
الزمان ومستقبل الوقت، من خير وشر، وخصب وجدب، وسعادة ونحس،
وولاية وعزل، ومقام وسفر، وغم وفرح، وفقر ويسار، و محبة وبغض، وجدة
م (1)، عافمة -، ألفة شتات، كساد نفا-، اصالة اخفاق،
وعد و - وسمم و و و و ق د.!
وحياة وممات، وهو إنسان ناقص في الاصل؛ لان نقصانه بالطبع، وكماله
بالعرض، ومع هذه ا لحال المحطوطة بالسنخ (2)، المووفة بالطين (3)، قد
بارى بارئه، ونازع ربه، وتتئع غيبه، وتخلل حكمه، وعارض مالكه = حرمه
الله فائدة هذا العلم، وصرفه عن الانتفاع به، والاستثمار (4) من شجرته،
وأضافه إلى من لا يحيط بشيء منه ولا يتحلى بشيءٍ فيه (5)، ونظمه في باب
القسر والقهر (6)، وجعل غاية سعيه فيه الخيبة، ونهاية علمه به ا لحيرة، وسفط
عليه في صناعته الظن والحدس، وا لحيلة و [لزرق، و لكذب والختل (7).
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
في الاصول: " وجدة وعدم ووجدان ". وا لمثبت من " المقابسات ".
اي: با لاصل.
يشبه رلمممها في الاصول: " المعروفة بالظن ". وفي "المقابسات ": " المؤفة بالطين ".
(ز، س): "المزوقة بالطين ". ولعل الصواب ما ائبت. يعني: الفاسدة بتركيبها الطيني.
وابو حيان كثير الحمل على الطين في كتبه!
" المقابسات ": " والاستمتاع ".
مهملة في (د). (ت): "يتجلى". (ق): "يخل". والمثبت اشبه.
"المقابسات ": " لا يحيط بشيء منه ونظمه في باب القسر والقهر". (ز، س): "لا
يحيط بشيء منه ولا تجلى بشيء في باب القهر والقسر".
" المقابسات": " وا لحيل ". و لمثبت من (ز، س) والاصول.
1333

الصفحة 1333