كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

شريعتهم وملتهم.
وهذا شأن العزيز الحكيم في الكذابين عليه؛ قال تعالى: < إن الذين
اتخذو العضل سينالهم غفحب من رتهم وذثة في الحيؤة ألدئياج كذالك نجزي
المفترين) [الاعراف: 2 ه 1]. قال أبو قلابة: "هي لكل مفتر من هذه الامة إ لى
يوم القيامة " (1).
وهذه المحاورة التي جرت بين أصحاب هذا المجمع (2) هي غاية ما
يمكن النجومي أن يقوله، ولا يصل إلى ذلك إلا المبرزون منهم، ومع هذا
فقد رأيت حاصلها ومضمونها، ولعلهم أن لو علموا أن هذه الكلمات
تنقل (3) من جماعتهم، وتتصل بأهل الإيمان، لم ينطقوا منها ببنت شتفة،
ويأبى الله إلا أن يفضح المفتري الكذاب وينطقه بما يبين باطله.
فصل
قال صاحب الرسالة:
"ذكر جمل من احتجاجهم والاحتجاج عليهم
من أوكد ما يستدلون به على أن الكواكب تفعل في هذا العالم، أو لها
دلالة على ما يحدث فيه: أ نهم امتحنوا عدة مواليد صححوا طوالعها،
(1) أخرجه عبد الرزاق في " التفسير" (2/ 236)، والطبري (13/ 135).
واخرجه أبو القاسم البغوي في " الجعديات " (1/ 8 ه 3)، واللالكائي في "السعة"
(289) عن ايوب. و خرجه ابو نعيم في " الحلية " (7/ 280) عن سفيان بن عيينة.
(2) (ت): "الجمع ".
(3) (ق): " تعتد". (ت): " تتعد".
1344

الصفحة 1344