كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

اجداها: الايات الدالة على تعظيم هذه الكواكب.
فمنها: قوله تعا لى: <فلآ أقمم بالخنس! آلحوارالكنئ! > [التكوير: 5 1 - 16]،
و كثر المفسرين على أن المراد هو الكواكب التي تسير (1) راجعة تاره
ومستقيمة أحرى (2).
ومنها: قوله تعا لى: <فلآ فربموا لجوم! وإنه - لقسم لر تعلمون
عظيف) [الواقعة: 75 - 76]، وقد صرح تعا لى بتعظيم هذا القسم، وذلك يدل
على غاية جلالة مواقع النجوم ونهاية شرفها (3).
ومنها: قوله تعا لى: <والئبما والظارق! وما إ رنك ما لطارق! الخم الاقتب)
[الطارق: 1 - 3]، قال ابن عباس: "الثاقب هو زحل؛ لانه يثقب بنوره سمك
السموات السبع " (4).
ومنها: أنه تعالى بين إلهيته بكون هذه الكواكب تحت تدبير وتسخيره
فقال: <و لشمس و لقمر وافجوم مسخرت باض" ألا له آلخلق و لأتر لبارك ألله
رب ا لفلمين) 1 الاعراف: 4 5].
النوع الثاني: الايات الدالة على أن لها تاثيرا في هذا العالم؛ كقوله
(1) غير محررة في (د). وفي (ق، ت): "تصير". وستاتي على الصواب.
(2) انظر ما سيأتي (ص: 0 136).
(3) انظر: "فرج المهموم " (4 4).
(4) ذكره ابن ا لجوزي في " زاد المسير" (9/ 81) دون التعليل. واخرج الطبري
(4 2/ 352) و [لحربي في " غريب الحديث " (2/ 739) عنه من وجهين ان الثاقب:
المضيء. وفي وجه ثالث: الكواكب المضيئة.
1347

الصفحة 1347