كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

تعا لى: < فا لمدبز! أتى > [ا لنا ز عا ت: 5]، و قو له: < فآ لمقسم! أفرا) [ا لذ ا ريا ت: 4]،
قال بعضهم: المراد هذه الكواكب (1).
النوع الثالث: الايات الدالة على أن في الايام ما يكون نحسا، كقوله
تعا لى: <فى أيام نحسات > [فصلت: 16]، وقوله تعا لى: <فى يوم نحم! ى سر)
[القمر: 19] (2).
النوع الرابع: الايات الدالة على أنه تعالى وضع حركات هذه الاجرام
على وجه ينتفع بها في مصالح هذا العالم؟ فقال: < هواثذى جعل لشضمر
ضيا و لقمرنورا وقدره منازل فعدوا عدد الخمنين والحساب مافلق الله ذلث
إلا بالحق > [يونس: 5]، وقال: < نجارك الذى تر فى الشما جمورجا وجعل فيها
سرجا وقم! إ منير) [الفرقان: 1 6].
النوع الخامس؟ أنه تعالى حكى عن إبراهيم عليه السلام أنه تمسك
بعلوم النجوم، فقال: < فنظرنظرة فى النجور! فقال إني سميم > [الصافات: 88 -
89].
النوع السادس: أنه قال: < لخلق السنوات والأرض أتحبر من ضلق
فاس ولبهن اثحز الناس لا يعلمون) [غافر: 7 ه]، ولا يكون المراد من
هذا كبر الجثة؟ لان كل أحد يعلم ذلك، فوجب أن يكون المراد كبر القدر
والشرف.
(1) يحكى عن معاذ بن جبل. ولا يصح. انظر: "النكت والعيون " (6/ 194)، و" تفسير
السمعا ني " (6/ 6 4 1)، و"البحر المحبط " (8/ 12 4).
(2) النوع الثالث سقط من (ق).
1348

الصفحة 1348