كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
الشما والآرض وما بينهما بخطلأ > على هذا الوجه، فوجب حمله على الوجه
الذي ذكرناه.
النوع السابع: روي ان عمر بن الخيام (1) كان يقرأ كتاب "المجسطي " (2)
على أستاذ 5، فدخل عليهم واحد من أجلاف المتفقهة، فقال لهم: ماذا تقروون؟
فقال عمر بن الخيام: نحن في تفسير اية من كتاب الله: < آفلم يخبهروآ إلى ال! مذ
فودهمكيف نجئتها وزشفا وما لها من فى، ج > [ق: 6]، فنحن ننظر كيف خلق
السماء، وكيف بناها، وكيف صانها عن الفروج.
النوع الثامن: ان إبراهيم عليه السلام لما استدل على إثبات الصانع
تعا لى بقوله: <ربي ائذكى يخىءويميت) [البقرة: 258]، قال له نمرود: اتدعي
انه يحيي ويميت بواسطة الطبائع و لعناصر، او لا بواسطة هذه الاشياء؟ فإن
ادعيت الاول فذلك مما لا تجده البتة؛ لان كل ما يحدث في هذا العالم
فإنما يحدث بواسطة أحوال العناصر الاربعة وا لحركات الفلكية. وإذا
ادعيت الثاني فمثل هذا الاحياء والاماتة حاصل مني ومن كل أحد؛ فان
الرجل قد يكون سببا (3) لحدوث الولد لكن بواسطة تمزيج الطبائع
(1) (ق): "الختام ". (ت): "الحسامي ". شاعر فارسي، فيلسوف، عا لم بالرياضيات
والفلك، قدح اهل زمانه في دينه (ت: 5 1 5) 0 انظر: " اخبار ا لحكماء" (327)،
و" الاعلام " (5/ 38).
(2) لبظليموس، في علم ا لهيئة وحركات النجوم، ثلاث عشرة مقالة، تناوله من بعده بالشرح
والاختصار والتقريب. انظر: " أخبار ا لحكماء" (0 13)، و"كشف الظنون " (2/ 4 9 5 1).
(3) في الاصول: " مسندا". والمثبت من (ط). و في " مفاتيح الغيب " للرازي (7/ 17):
" فان ا لجماع قد يفضي إلى الولد الحي ".
0 135