كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

الفلكية، وأنه ما نازع الخصم في كون هذه الحوادث السفلية مرتبطة
با لحركات الفلكية.
واعلم أنك إذا عرفت نهج الكلام في هذا الباب علمت أن القرآن
مملوء من تعظيم الاجرام الفلكية وتشريف الكرات الكوكبية.
* وأما الاخبار، فكثيرة.
منها: ما روي عن النبي عجيم أنه نهى عند قضاء الحاجة عن استقبال
الشمس والقمر و ستدبارهما (1).
ومنها: أنه لما مات ولده إبراهيم نكسفت الشمس، ثم إن الناس قالوا:
إنما انكسفت لموت إبراهيم، فقال: "ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا
ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فاذا رأيتم ذلك فافزعوا ا لن الصلاة " (2).
ومنها: ما روى ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي جم! قال: "إذا ذكر
(1) جزء من حديث طويل باطل لا اصل له، اخرجه الحكيم الترمذي في " المناهي"
(33)، من مفاريد عباد بن كئير الثقفي، وهو متروك، وا لحديث من منكراته، ودلائل
الوضع لائحة عليه. انظر: " أحوال الرجال " للجوزجا ني (177)، و" الكامل " لابن
عدي (4/ 334)، و"التهذيب " (5/ 1 0 1)، و شرح مشكل الوسيط " لابن الصلاح
(1/ 95 2)، و" المجموع " (2/ 0 1 1)، و" البدر المنير" (2/ 4 0 3)، و" التلخيص
الحبير" (1/ 13 1)، و"تتزيه الشريعة المرفوعة " (2/ 397). وانظر ما ياتي
(ص: 2 0 4 1).
(2) من حديثي المغيرة بن شعمة وعائشة، اخرجهما البخاري (43 0 1، 6 4 0 1)، ومسلم
(1 0 9، 5 1 9).
1352

الصفحة 1352