كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

وعن الشعبي قال: قال ابوالدرداء: "والله لقد فارق رسول الله جمي! وتركنا
ولا طائر يطير بجناحيه إلا ونحن ندعي فيه علما" (1).
وليست الكواكب موكلة بالفساد والصلاح، ولكن فيها دليل بعض
ا لحوادث، عرف ذلك بالتجربة.
وجاء في الاثار ان اول من اعطي هذا العلم ادم؛ وذلك انه عاش حتى
ادرك من ذريته اربعين الف اهل بيت، وتفرقوا عنه في الارض، وكان يغتم
لخفاء خبرهم عليه، فاكرمه الله تعا لى بهذا العلم، وكان إذا اراد ان يعرف
حال احدهم حسب له بهذا الحساب، فيقف على حالته (2).
وعن ميمون بن مهران، انه قال: "إياكم والتكذيب بالنجوم، فانه علام
من علم النبوة " (3).
وعنه ايضا نه قال: "ثلاث ارفضوهن؛ لا تنازعوا اهل القدر، ولا
تذكروا اصحاب نبيكم إلا بخير، واياكم و لتكذيب بالنجوم؟ فانه من علام
(1) أخرجه أبو يعلى (9 0 1 5)، و 1 بن منيع (9 384 - المطالب العالية، 237 - إتحاف
الخيرة " من حديث أبي الدرداء 0 وروي من مسند بي ذر، عند أحمد (5/ 53 1،
62 1)، والطيالسي (481)، وابن حبان (65)، وغيرهم.
وهو حديث واحد وقع فيه اختلاف في وصله وانقطاعه وتسمية صحابيه. والاشبه أنه
منقطع من مسند أ بي ذر. انظر: "مسعد البزار" (3897)، و" علل الدارقطني"
(6/ 0 9 2)، و" أطراف الغرائب والافراد" لابن طاهر (9 62 4، 53 6 4)، و" ا لمطالب
العالية " لابن حجر (4/ 4 1 2).
(2) هذا من الافتراء و 1 لبهت، كما سيذكر المصنف (ص: 0 4 4 1).
(3) إربيع الابر ر" (1/ 0 0 1) دون إسناد.
5 5 13

الصفحة 1355