كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

وقال اخر:
فواعجبا كيف يعمى الاله ام كيف يجحده جاحد (1)
ولله في كل تحريكة وتسكينة ابدا شاهد
وفي كل شيءٍ له اية تدل على أنه واحد
فلم يكن إقسامه بها سبحانه مقررا بذلك (2) علم الاحكام النجومبة كما
يقوله الكاذبون المفترون، بل مقرزا لكمال ربوببته ووحدانيته، وتفرده
با لخلق والابداع، وكمال حكمته وعلمه وعظمته.
وهذا نظير إخباره سبحانه عن خلقها وعن حكمة خالقها (3) بقوله:
< الله ائذى ظق سبع س! ؤلئ وصمن الارض مثلهن يتزل الأئر بينهن لنعلموا أن الله فىص
سئ قدير وأن الله قد حاط بكللثئء لخا > [الطلاق: 2 1]، وقوله: < وهو ائذي خلق
- مىٌ
الئل والنهار والشمس والقمرص فى فل! يسبحويئ > [ا! نبياء: 33]، وقولى: < ومق
ا لله ا ليل وا لنهار وا فمضس وا لممر لا! مئجدوأ للشمس ولا لانمرواشجدوا
لله الذي ظقهف إن! نترإياه تعبدوت > [فصلت: 37]، وقوله:! إت
ربي الله الذى ظتى السموات والارض في ستة أيام ثتم استوى على ائعيش يغشى
الئل النهار با حثيثا والشمس والقمر وافي م مسخرغ بامره ألا له الخلق
والإضر تبارك الله رب العلمين > [لاعراف: 54]، وقوله: <وخر لحم التل
والنهار والشتس والقمر و لنجوم مسخزت بامره! إث في ذلف لأيتئ لقوم
(1) (ت):! ا لجاحد". ومضى تخريج الابيات (ص: 2 64).
(2) (ت): " مقررا احكام ".
(3) (ت، د): " حكمة حلقها!.
1363

الصفحة 1363