كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
والثا ني: أن مواقعها منازلها. قاله عطاء وقتادة (1).
و 1 لثالث: أنه مغاربها.
والرابع: أنه مواقعها عند طلوعها وغروبها. حكاه ابن عطية عن مجاهد
و بي عبيدة (2).
وا لخامس: أن مواقعها مواضعها من السماء. وهذا الذي حكاه ابن
ا لجوزي عن قتادة حكاه ابن عطية عنه (3)، فيحتمل أن يكونا واحدا وأن
يكونا قولين.
السادس: أن مواقعها انقضاضها إثر العفريت وقت الرجوم. حكاه ابن
عطية ايضا.
ولم يذكر أبو الفرج ابن الجوزي (4) سوى الثلاثة الاول.
والقول الثا ني: أن مواقع النجوم هي منازل القران ونجومه التي نزلت
على النبي لمجي! في مدة ثلاث وعشرين سنة.
قال ابن عطية: "ويؤيد هذا القول عود الضمير على القرآن في قوله:
! انه -لقر انكرتم) [الواقعة: 77]، وذلك ان ذكره لم يتقدم إلا على هذا التاويل،
(1) اخرجه الطبري (23/ 48 1).
(2) " ا لمحرر الوجيز" (4 1/ 68 2). وانظر: " تفسير مجاهد" (2/ 2 5 6)، و" مجاز
ا لقرا ن " (2/ 2 5 2).
(3) كذا في الاصول. أراد ان هذا القول ا لخامس حكاه ابن عطية عن قثادة، وهو يشبه
القول الثا ني الذي حكاه ابن ا لجوزي عنه.
(4) في "زاد المسير" (8/ 1 5 1).
1367