كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
لموت احد ولا لحياته، فاذا تجلى الله لشيء من خلقه خشع له " (1).
قيل: قد قال أبو حامد الغزا لي: هذه الزيادة لم يصج نقلها، فيجب
تكذيب قائلها (2)، وإنما المروي ما ذكرنا - يعني: الحديث الذي ليست هذه
الزيادة فيه -.
قال: ولو كان صحيحا لكان تاويله اهون من مكابرة امور قطعية، فكم من
ظواهر اولت بالادلة العقلية التي لا تتبين في الوضوح إلى هذا الحد، و عظم
ما تفرح (3) به الملحدة أن يصرح ناصر الشرع بان هذا وأمثاله (4) على خلاف
(1)
(2)
(3)
اخرجه ا حمد (4/ 67 2، 69 2)، والنسائي (484 1)، وابن ماجه (62 2 1)، والبيهقي
(3/ 332)، وابن خزيمة في "الصحيح " (03 4 1)، و"التوحيد" (598)، وغيرهم
من طريق ابي قلابة عن النعمان بن بشير.
وأعله البيهقي وابن خزيمة بالانقطاع بين ابي قلابة والنعمان؛ فانه لم يسمع منه. وا لى
ذلك ذهب ابن معين ومال أبو حاتم. انظر: "تاريخ يحيى بن معين " رواية الدوري
(2/ 9 0 3)، و"ا لمراسيل " لابن ابي حاتم (0 1 1).
ورواه البيهقي (3/ 334) من طريق الحسن عن النعمان بن بشير، دون لفظ لتجلي،
وقال: هذا أشبه ان يكون محفوظا.
إلا أن الحسن لم يسمع كذلك من النعمان، كما قال ابن المديني، ومال إليه البزار.
انظر: "جامع التحصيل " (63 1)، و"نصب الراية " (1/ 0 9).
وقد اختلف على ابي قلابة في هذا ا لحديث على أوجه، فروي تارة عنه عن النعمان،
وتارة عن رجل عن النعمان، وتارة عن قبيصة لهلا لي، وتارة عن هلال بن عامر عن
قبيصة. انظر: جزء الشيخ الالباني في صلاة الكسوف (79).
" تهافت الفلاسفة ": "ناقلها".
(ق، د): " فانفرج!. وهو تحريف.
يعني القضايا المعلومة لهم بالضرورة، كسبب الكسوف، ونحوه مما سبق.