كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

(1) له أن. . فمه
ي! بعي يحوص - ويقول على الله مالا يعلم، فاين في هذا الحديث
ما يدل على صحة علم أحكام النجوم؟!
* وأما حديث النهي عن السفر والقمر في العقرب (2)، فصحيح من
كلام المنجمين، وأما رسول رب العالمين فمن نسب إليه هذا ا لحديث
و مثاله فإنه من أبعد الناس عن رسول الله لمجم وعما جاء به علما وعملا، بل
ليس عنده من الرسول إلا آسمه، وهل يسوغ لمنتسب إلى الاسلام أن يطن
برسول الله! كفي! أن يقول هذا ا لحديث و مثاله؟! (3)
ولكن إذا بعد الإنسان عن نور النبوة، واشتدت غربته عما جاء به
الرسول، جوز عقله مثل هذا، كما يجوز عقل المشرك أن يقول النبي كيم:
"لو حسن أحدكم ظنه بحجر نفعه " (4)، وهذا ونحوه من كلام عباد الاصنام
الذين حسنوا ظنهم بالاحجار، فساقهم حسن ظنهم إلى دار البوار.
* و ما الرواية عن علي رضي الله عنه أنه نهى عن السفر و لقمر في
العقرب، فمن الكذب على علي رضي الله عنه (5)، و لمشهور عنه خلاف
(1) (ت): "لانه ينبغي).
(2) تقدم تخر يجه (عى: 1353).
(3) من قوله: "فإنه من ابعد الناس " إلى هنا ساقط من (ق) لانتقال النظر.
(4) باطل لا أصل له. انظر: " مجموع الفتاوى " (1 1/ 13 5، 9 1/ 46 1، 4 2/ 335)،
و" منهاج لسنة" (1/ 483)، و"إغاثة اللهفان " (1/ 15 2)، و"المنار المنيف"
(6 0 1)، و"المقاصد ا لحسنة " (2 0 4).
(5) انظر ما تقدم (ص: 1353 - 4 135).
6 2 4 1

الصفحة 1426