كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
مشدود الرجلين حين سألني الاول؟ قالا: بلى، قالت: فلذلك قلت: إنه
محبولس مقيد، قالت: ورأيت ا لجارية حين رجعت وسألتني أنت والديك
مذبوح، فقلت: مقتول.
وذكر المدائني أن أهل بيب من العجم كانوا إذا غاب الرجل عن أهله
ولم يا تهم خبره أربع حجج زؤجوا امرآله، فتروج منهم رجل جارية، وغاب
أربع حجج لا يأتيهم، فأرادوا تزويج ا لجارية وكانت مشغوفة به، فقالت:
دعوني سنة أخرى، فأبوا عليها، و توا زاجرا لهم، فخرج الزاجر ومعه تليمذ
له، فتلقاهم قوم يحملون ميتا ويد الميت على صدره، فقال الزاجر لتلميذه:
مات الرجل، قال: ما مات، ألا ترى يد الميت على صدره يخبر أنه هو الميت
و [لرجل صحيح (1)؟ فرجعا فاخبرا الحاكم انه لم يمت، فأمر بتأجيلها سنة،
فجاء زوجها بعد شهر.
وذكر ابن قتيبة عن إبراهيم بن عبد الله، قال: دخل عليئ رجل ضرير
زاجر من العرب، وقد خبات شيئا به (2) عنوان من كتاب (3)، فقلت: أخبرني
بما خثأت لك، فنظر قليلا، ثم قال: هو من نبات الماء (4). فقلت: زدني في
(1) " نثر الدر" (7/ 235): " والرجل حي ".
(2) رسمها في لاصول يشبه: "سحا به ". ولعل ذاك الشيء قطعة من ورق البردي، وهو
نبات مائي، وكان كثيرا منتشرا لذلك العهد. انظر: " ا لمخطوط العربي " للحلوجي
(5 2، 26).
(3) كذا في الاصول، مضبوطة مجودة في (د). وفي (ط): كتان.
(4) الحرفان الاولان مهملان في (د). وفي (ق، ت): " بنات ". وبنات الماء كل ما يألف
الماء من السمك والطير والضفا ح. انظر: "المرصع " لابن الاثير (07 3، 6 31)،
و" ثمار القلوب " (4 34). ولا موضع لها هنا.
07 5 1