كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

الشرح، قال: هو قطعة من كتاب. فسألته عن ذلك، فقال: سألتني عن
الخبيء، فوقعت يدي على الحصير (1)، فقلت: إنه من نبات الماء، فقلت:
زدني، وصاح صائح من جانب الدار: يا سويد (2)، فقضيت بالسواد، وبأنه
صغير للتصغير، ثم نظرت فلم يكن ذلك أولى بان يكون قطعة من كتاب!
قال: وسألته عن مقراضين في يدي قد أدخلت إصبعي في حلقتيهما،
فقال: في يدك خاتم من حديد.
وذكر ابن عيينة، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه،
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أنه كان يرمي الجمرة، فجاءته حصاة
فأصابت جبهته، ففصدت منه عرقا، فقال رجل من بني لهب: أشعر أمير
المؤمنين (3)، ورب الكعبة، لا يقوم هذا المقام أبدا. فقتل بعد ذلك (4).
وثبت في "الصحيحين " (5) من حديث ابن عمر أن رسول الله لمجم قال:
"الشؤم في الدار، وا لمرأة، والفرس) ".
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
وكان يصنع من البردي. انظر: " اللسان " (حصر).
"يا سويد" ليست في (ق).
اي: اعلم بعلامة للقتل، كما تعلم البدنة إذا سيقت للنحر. وقيل: إن احدهم قال
ذلك، يريد انه دفي كما يدمى الهدي، فسمعه اللهبي، فذهب به إلى القتل؛ لان
العرب كانت تقول للملوك إذا قتلوا: أشعروا؛ صيانة لهم عن لفظ القتل. انظر:
" تهذيب اللغة " (1/ 6 1 4)، و"النهاية " (شعر).
أخرجه معمر في " ا لجامع " (0 1/ 2 0 4)، ومن طريقه ابن سعد (3/ 334)، وابن أ بي
عاصم في " الاحاد والمثاني " (1/ 0 5) وغيرهما، بإسناد صحيح.
ورواه ابن سعد (5/ 63) من وجه آخر لا باس به.
"صحيح البخاري " (2858)، و"صحيح مسلم " (5 1 1/ 5 222).
8 0 5 1

الصفحة 1508