كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

وقي لف! فيهما: "لا عدوى، ولا صفر، ولا طيرة، دهانما الشؤم في ثلاثة:
ا لمرأة، والفرس، والدار) " (1).
وقي لفإ آخر فيهما: " ان يكن الشؤم في شي حقا، ففي الفرس،
وا لمسكن، وا لمرأة " (2).
و قي بعض طرق البخاري (3): "والدابة "، بدل: "الفرس ".
وفي "الصحيحين " (4) أيضا عن سهل بن سعد الساعدي، قال: قال
رسول الله! شي!: "إن كان، ففي ا لمرأة، والفرس، وا لمسكن ". يعني الشؤم.
وقال البخاري: "ان كان في شيء)).
وقي "صحيح مسلم " (5) عن جابر بن عبد الله عن رسول الله ع! يم قال:
"ان كان في شيء، ففي الربع، وا لخادم، والفرس) ".
وفي "صحيح مسلم " (6) عن أ بي هريرة رضي الله عنه عن النبي! قال:
"لا يورد ممرض على مصخ ".
(1) "صحيح البخاري " (5753)، و"صحيح مسلم " (6 1 1/ 5 2 22).
(2) "صحيح مسلم) (117/ 2225) بلفظ "إن يكن من الشؤم شيء حق ففي لفرس
والمرأة والدار". ولم اجده في البخاري. وعزاه ابن حجر في " الفتح " (6/ 1 6)
لمسلم. وانظر: "ا لجمع بين الصحيحين " لعبد ا لحق (3/ 383).
(3) (5753).
(4) "صحيح البخاري " (2859، 95 0 5)، و" صحيح مسلم " (2226) واللفظ له.
(5) (27 2 2). والربع: الدار.
(6) (1 22 2)، و"صحيح البخاري " (1 577).
9 0 5 1

الصفحة 1509