كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
وفي بعض الاثار أنه لمج! كان يعجبه الفاغية (1) - وهي نور الحناء -،
وكان يحب الحلواء والعسل (2)، وكان يحب الشراب البارد الحلو (3)،
ويحب حسن الصوت بالقران والاذان، ويستمع إليه (4)، ويحب معا لي
الاخلاق ومكارم الشيم (5).
وبا لجملة، يحب كل كمال وخير وما يفضي إليهما.
(1
(2
(3
(4
(5
وروي عن ثابت مرسلا، وهو اشبه. انظر: "علل الدارقطني " (0 3 ق / ا - نسخة
المكتبة الناصرية)،و"الضعفاء"للعقيلي (2/ 160، 4/ 420)،و"سنن لبيهقي"
(7/ 78)، و"المختارة " (533 1، 1737).
وروي نحوه من حديث عائشة، اخرجه ا حمد (6/ 72)، و في إسناده رجل مبهم.
اخرجه احمد (3/ 52 1)، والعقيلي في "الضعفاء" (3/ 47)، والطبراني في " الكبير"
(1/ 254) من حديث عبد لحميد بن قدامة عن انس.
وعبد الحميد ذكره ابن حبان في "الثقات " (5/ 26 1)، ونقل العقيلي عن البخاري
قوله: "عبد الحميد بن قدامة عن انس في الفاغية، لا يتابع عليه ".
واشتبه على الحافظ ابن حجر في " اطراف المسند" (1/ 28 4)، فظنه عبد ا لحميد بن
المنذر بن الجارود، الثقة، وتابعه محققو "المسند" (46 5 2 1 - مؤسسة الرسالة).
وانظر: "السلسلة الضعيفة " (1757، 278 4).
اخرجه البخاري (431 5)، ومسلم (474 1) من حديث عائشة.
اخرجه ا حمد (6/ 38)، والترمذي (1895)، وغيرهما من حديث الزهري عن عروة
عن عائشة. وصححه ا لحاكم (4/ 137)، ولم يتعقبه الذهبي.
وروي من حديث الزهري مرسلا، وهو الصواب، واليه ذهب الترمذي، وأبو زرعة
في "العلل " (2/ 36)، والدارقطاني في " العلل " (5/ ق 28/ ا)، و لبيهقي في
"الشعب " (0 1/ 472).
كما استمع إلى قراءة أبي موسى الاشعري.
وهذا معلوم بالضرورة من هديه وسيرته! ش! مه
7 1 5 1