كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
الاسم القبيح؛ لأنه كان يتفاءل بالحسن من الاسماء (1).
ثم ساق من طريق بن وهب: حدثني بن لهيعة، عن الحارث بن يزيد،
عن عبد الرحمن بن جبير، عن يعيش الغفاري، قال: دعا النبي لمجيم يوما
بناقة، فقال: "من يحلبها؟ " فقام رجل، فقال: أنا، فقال: " ما سمك؟ " قال:
مرة، قال: " قعد"، ثم قام اخر، فقال: "ما اسمك؟ " قال: " جمرة "، قال:
" قعد"، ثم قام رجل، فقال: " ما اسمك؟ " قال: يعيش، قال: "احلبها" (2).
وروى حماد بن سلمة، عن حميد، عن بكر بن عبد الله المزني: أ ن
رسول الله لمجم كان إذا توجه لحاجة يحمث أن يسمع: يا نجيح، يا راشد، يا
مبارك (3).
وقد روي من حديث بريدة ان النبي لمجيم لم يكن يتطير من شيء، ولكن
كان إذا سأل عن اسم الرجل وكان حسنا رئي البشاشة في وجهه، وان كان
سيئا رئي ذلك في وجهه، واذا سأل عن اسم الارض وكان حسنا رئي ذلك
(1) في الاصول: "الاشياء". والمثبت من "التمهيد".
(2) تقدم تخر يجه (ص: 1 9 4 1).
(3) أخرجه الحسن بن موسى الاشيب في جزئه (57)، والحارث بن ابي اسامة في
"مسنده " (3 0 8 - زوائد 5).
وأخرجه الترمذي (6 61 1)، والطبرا ني في "الاوسط " (181 4)، وغيرهما موصولا
من حديث حماد بن سلمة عن حميد عن انس. وقال الترمذي: "حسن صحيح
غريب "، وخرجه الضياء في "المختارة " (52 0 2. 53 0 2).
ورجح البخاري الرو 1 ية المرسلة. انظر: "النكت الظراف! (1/ 1 18).
5 2 5 1