كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
قلت: ا لحديث رواه الإمام أحمد في "مسنده " (1): حدثنا عبد الصمد:
حدثنا هشام، عن قتادة، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله
لمجؤ لا يتطير من شيء، ولكنه إذا أراد أن ياتي ارضا سأل عن سمها، فان كان
حسنا رئي ذلك في وجهه، وكان إذا بعث رجلا سال عن سمه، فإن كان
حسن الاسم رئي البشر في وجهه، وان كان قبيحا رئي ذلك في وجهه.
وقال أبو عمر (2): حدثنا عبد الوارث: حدثنا قاسم: حدثنا أحمد بن
زهير: حدثنا حسين بن حريث: حدثنا أوس بن عبد الله بن بريدة، عن
الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: كان النبي! ر لا
يتطير، ولكن كان يتفاءل، فركب بريدة في سبعين راكبا من أهل بيته من بني
أسلم، فتلقى النبيئ! يم ليلا، فقال له النبي! يم: "من أنت؟) " قال: أنا بريدة،
فالتفت إلى أ بي بكر، قال: "يا أبا بكر، برد أمرنا وصلح) "، ثثم قال: " ممّن؟) "،
قال: من أسلم. قال لابي بكر: "سلمنا"، ثثم قال: "ممن؟ "، قال: من بني
سهم، قال: "خرج سهمك (3) " (4).
(1) (5/ 347). وتقدم الكلام عليه (ص: 680).
(2) في " التمهيد" (4 2/ 73)، و" ا لاستذكار" (27/ 235)، و" الاستيعاب " (85 1)، و في
مطبوعة الاخير سقط وتخليط.
(3) (ق): " سهمان ". تحريف.
(4) وأخرجه أيضا 1 لبغوي في " معجم الصحابة " (6 1 2)، وابن عدي في " الكامل"
(1/ 0 1 4)، وا لخطابي في "غريب ا لحديث " (1/ 181)، وأبو الشيخ في " اخلاق النبي
يك! م! م" (271)، وغيرهم. واسناده ضعيف جذا، اوس بن عبد الله بن بريدة متروك.
انظر: " اللسان " (1/ 0 47)، و" بيان الوهم والإ يهام " (4/ 9 0 4)، و" السلسلة الضعيفة"
(2 1 1 4، 0 5 4 5).
1526