كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
ومن هذا ما في "الصحيحين " (1) عن بي هريرة عن النبي ع! ي!: "إن أخنع
سم عند الله يوم القيامة رجل تسمى: ملك الأملاك. لا مالك إلا الله) "، وقال
سفيان بن عيينة: متل: شاهان شاه.
وذكر بن وهب (2) أن رسول الله ع! ي! أتي بغلام، فقال: "ما سميتم
هذا؟ " قالوا: السائب، فقال: " لا تسموه السائب، ولكن سموه عبد الله "، قال:
فغلبوا على سمه، فلم يمت حتى ذهب عقله.
فإن قيل: فقد كان لرسول الله غ! يو غلام اسمه: رباج (3)، وكان لابي
أيوب غلام سمه: أفلح (4)، ولعبد الله بن عمر غلام اسمه: رباج (5).
قيل: هذا النهي من النبي لمج! لم يكن على وجه العزيمة والحتم، ولكن
كان على جهة الكراهة.
والدليل عليه: ما روى البخاري في "صحيحه " (6) عن سعيد بن
المسيب، عن أبيه، عن جده حزن: أنه أتى النبي لمج!، فقال له: "ما سمك؟ "
قال: حزن، فقال: "أنت سهل) "، قال: لا أغير سما سمانيه أبي. فلم ينكر عليه
(1) "صحيح البخاري لما (6 0 62)، و" صحيح مسلم " (43 1 2).
(2) في "ا لجامع " (9 4) من مرسل يزيد بن ابي حميب. وقد سلف.
(3) اخرجه مسلم (97 4 1). وانظر: " الاصابة " (2/ 52 4).
(4) وهو ثقة من كبار التابعين. انظر: "التهذيب " (1/ 322).
(5) لم أجد له ذكرا. ولابن عمر غلام سممه نافع، وهو ثقة مشهور، واخر اسمه يسار.
انظر: " التهذيب " (1 1/ 376). واظن المصعف اراد الاول، وسبق قلمه. وانظر:
" تهذيب الاثار" (1/ 284 - مسند عمر).
(6) (0 9 61).
1534