كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

عبد الله، وعبيد الله، وعبد الملك، وعبد الرحمن، واشباهه؛ مخافة العتق (1).
قال بعض أهل العلم (2): كراهتهم لذلك نظير ما كرهه رسول الله!
من تسمية المماليك برباح ونافع وأفلح؛ لان ذلك كان منه لمجو حذرا من ا ن
يقال: اهاهنا نافع؟ فيقال: لا، او: اثئم افلح؟ فيقال لا، أو بركة، أو يسار، أو
رباح، فيقال: لا.
ومعلوم أن السائل عن إنسان آسمه: أفلح أو نافع أو رباج، هل هو في
مكان كذا؟ نما مسالته تلك عن مسمى (3) شخص من أشخاص بني ادم
سمي باسم جعل عليه دليلا يعرف به إذا ذكر، إذ كانت الاسماء العواري
المفرقة بين الاشخاص المتشابهة إنما هي أدلة على المسمين (4) بها، لا
مسألة عن شخص صفته النفع والفلاح والبركة.
وذلك من كراهته غ! ييه نظير كراهته تسمية تلك المرأة برة، فحول آسمها:
جويرية، وتحويله سم أرض كان سمها: عفرة، فردها: خضرة، ونحو ذلك
كثير.
ومعلوم أن تحويله ما حول من هذه الأسماء عما كان عليه لم يكن لان
التسمية بما كان المسمى به منهم مسمى قبل تحويله ذلك كان حرام التسمية،
ولكن كان ذلك منه على وجه الاستحباب واختيار الاحسن على الذي هو
دونه في الحسن، إذ كان لا شيء في القبيح من الاسماء لا وفي ا لجميل
(1) أخرجه الطبري (1/ 285).
(2) هو ابو جعفر الطبري في "تهذيب الاثار" (1/ 286، 287).
(3) " تهذيب الاثار": "مسألته تلك مسالة عن ".
(4) (ت): "المتسمين ". وفي " تهذيب الاثار": "المسقى ".
1538

الصفحة 1538