كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
ثلاث: في مقام إبراهيم، وفي ا لحجاب، وفي أسارى بدر".
وفي "صحيح البخاري " (1) عن أنس قال: قال عمر: وافقني الله في
ثلاث، أو: وافقني ربي في ثلاث، قلت: يا رسول الله، لو تخذت مقام
إبراهيم مصلى، وقلت: يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر، فلو أمرت
أمهات المؤمنين با لحجاب، فأنزل الله اية الحجاب، وبلغني معاتبة النبي! ر
بعض نسائه، فدخلت عليهن، فقلت: إن انتهيتن و ليبدلن الله رسوله خيرا
منكن، حتى أتيت إحدى نسائه، فقالت: يا عمر أما في رسول الله ما يعط
نساءه حتى تعظهن أنت؟! فانزل الله عز وجل: <دمى رئإؤ إن طلقكن أن شدله-
ازواجا خيما منكن) ا لاية [التحريم: 5].
وفي "الصحيحين" (2) أنه لما قام! ليصلي على عبد الله بن أبي ابن
سلول رأس المنافقين قام عمر فأخذ ثوبه، وقال: يا رسول الله أتصلي عليه
وقد نهاك الله أن تصلي عليه؟! فقال رسول الله جمي!: "إنما خيرني الله، فقال:
<اشتغفر الم أؤ لا نسمتغفرلهخ إن دت! تتغفرلهخ سئعين مسير فلن يغفر الله التم)
[التوبة: 80]، وسازيد على السبعين "، فصلى عليه رسول الله جمرو، فانزل الله عز
وجل: < ولا لضل على+ حم منهم مات أبدا ولانقم فى قبزه- > [التوبة: 84]، فترك
الصلاة عليهم.
فاذا كانت هذه موافقة عمر لربه في شرعه ودينه، ينطق بالشيء فيكون
(1) (4483،402).
(2) "صحيح البخاري " (4670)، و"صحيح مسلم " (0 0 4 2، 2774).
1 4 5 1