كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
أ حد هما: مقا رفة (1) ا لشرك.
والثا ني: خلول مكرو 5 اخر بهم (2)؛ بسبب الطيرة التي إنما تلحق
المتطير.
فحماهم ك! - بكمال رأفته ورحمته - من هذين المكروهين بمفارقة
تلك الدار، والاستبدال بها، من غير ضرر يلحقهم بذلك في دنيا، ولا نقص
في دين.
وهو! و حين فهم عنهم في سؤالهم ما أرادوه من التعرف عن حال
رحلتهم عنها (3)، هل ذلك لهم ضار مؤد إلى الطيرة؟ قال: " دعوها، ذميمة ".
وهذا بمنزلة الخارج من أرض بها الطاعون غير فار منه.
ولو منع النالس الرخلة من الدار التي تتوا لى عليهم المصائب فيها
والمحن وتعذر الارزاق، مع سلامة التوحيد في الرخلة، للزم ذلك كل من
ضاق عليه رزق في بلد أن لا ينتقل عنه إلى بلد اخر، ومن قلت فائدة صناعته
ان لا ينتقل عنها إلى غيرها.
فصل
و ما قول النبي ع! ييه للذي سل سيفه يوم احد: "شم سيفك، فإني أرى
السيوف ستسل اليوم " (4)؛ فهذه القصة لم يكن الرجل قد سل فيها السيف،
(1) في الاصول: " مقارنة ". بالنون. و لمثبت اشبه، وهو لفظ ا لحديث.
(2) في ا لأصول: "احزنهم لما. وهو تحريف.
(3) (ت، ص): " من غير ضرر يلحقهم بذلك في رحلتهم عنها".
(4) تقدم تخر يجه (ص: 4 9 4 1).
1558