كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

فاما ا لحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه [عن النبي! لمج!] أنه قال:
"الشؤم في المراة والدار والدابة "، فان هذا ا لحديث يتوهم فيه الغلط على
أبي هريرة، وأنه سمع فيه شيئا من رسول الله ع! م! م فلم يعه.
حدثني محمد بن يحيى القطعي: حدثنا عبد الاعلى، عن سعيد، عن
قتادة، عن أبي حسان الاعرج: أن رجلين دخلا على عائشة، فقالا: إن أبا
هريرة رضي الله عنه يحدث عن رسول الله مج! م! م أنه قال: " انما الطيرة في المراة
والدار والدابة "، فطارت شققا (1)، ثم قالت: كذب - والذي أنزل الفرقان
على أبي القاسم - من حدث بهذا عن رسول الله لمجيم، إنما قال رسول الله مج! م! م:
"كان اهل الجاهلية يقولون: ان الطيرة في الدابة والمرأة والدار"، ثئم قرات:
<ما اصاب من مصيبة فى الأرض ولا فى أنفسكتم إلا فى! تنن من قبل أن
نبزأها > [الحديد: 22].
حدثني أبي (2)، قال: حدثني أحمد بن الخليل، حدثنا موسى بن
مسعود النهدي، عن عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة،
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي!، فقال: يا
رسول الله، إنا نزلنا دارا فكثر فيها عددنا، وكثرت فيها أموالنا، ثم تحولنا عنها
إ لى أخرى، فقلت فيها أموالنا، وقل فيها عددنا، فقال رسول الله! في:
(1) اي: قطعا. وفي (ق) ومطبوعة "تاويل مختلف الحديث ": "شفقا". (ت): "سعفا".
وكله تحريف. وتقدم أنها كناية عن الغضب، كأنها تشققت من شدته.
(2) قائل هذا هو أحمد بن عبد الله بن قتيبة. وهو راوية كتب أبيه. وابن قتيبة يروي عن
احمد بن ا لخليل دون والسطة، وهو من شيوخه الذين أكثر ععهم. ولم ترد "حدثني
أ بي دا في مطبوعتي "تاويل مختلف ا لحديث " و"عيون الاخبار" (1/ 0 5 1).
0 158

الصفحة 1580