كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

الرفاعي: حدثنا بشر بن عمر الزهراني، قال: قال مالك: إنه بلغه عن بكير بن
عبد الله بن الأشج، عن أبي عطية أو ابن عطية - شك بشر -، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله! يم: "لا طيرة ولا هام، ولا يعد سقيم صحيخا، وليحل
المصح حيث شاء".
ففي هذا النهي (1) كالاثبات للعدوى و لنهي عن اسبابها، ولعل بعض
الرواة رواه بالمعنى، فقال: لا عدوى ولا طيرة ولا هام، وانما مخرج
الحديث النهي عن العدوى، لا نفيها.
وهذا ايضا حسن لولا حديث ابن شهاب، عن ابي سلمة بن
عبد الرحمن، عن أ بي هريرة قال: قال رسول الله جم! ي!: "فمن أعدى
ا لأول؟ " (2).
فهذا الحديث قد فهم منه السامع النفي، و قره عليه عيهم، ولهذا
استشكل نفيه، و ورد ما ورده، فأجابه ع! يمه بما يتضمن إبطال الدعوى، وهو
قوله: " فمن أعدى ا لأول؟ ".
وهذا أصج من حديث أ بي عطية المتقدم.
وحينئذ، فيرجع (3) إلى مسلك التلقيح المذكور انفا، أو ما قبله (4) من
المسالك.
(1) (ق): " النفي ". وهو تحريفه
(2) تقدم تخر يجه (ص: 576 1).
(3) (ت): "فلنرجع ".
(4) في الاصول: "او قبله ". والمثبت من (ط).
1589

الصفحة 1589