كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
عن ئفس شئا ولا يقبل منها شقعة ولا يوخذ قها عدلم) [البقرة: 48]، وفي الاية
الأخرى: <ولا ننفعهاشقعة > 1 البقرة: 123]، وفي قوله: <من قئل ن ياني يؤم لا
بئع فيه ولا ختما ولاشفعة) [البقرة: 254]، وإثباتها في قوله: <ولالمجشفعوت إلا
لمن ارتضئ) [الانبياء: 28]، وقوله: <من ذا الذي يمثتفع عنده - إلا بإذنه - > [دبقرة:
5 5 2]، وقوله: < لايملكون ا لثمقعة! لا من أتخذ عند ا لرحمقعهدا) [مريم: 87].
فإنه سبحانه نفى الشفاعة الشركية التي كانوا يعتقدونها وأمثالهم من
المشركين، وهي شفاعة الوسائط لهم عند الله في جلب ما ينفعهم ودفع ما
يضرهم بذواتها وأنفسها بدون توقف ذلك على إذن الله ومرضاته لمن شاء
أن يشفع فيه الشافع، فهذه الشفاعة التي أبطلها الله سبحانه ونفاها، وهي
أصل الشرلب كله، وقاعدته التي عليها بناؤه، وآخيته (1) التي يرجع إليها.
وأئبت سبحانه الشفاعة التي لا تكون إلا بإذن الله للشافع ورضاه عن
المشفوع قوله وعمله، وهي الشفاعة التي تنال بتجريد لتوحيد، كما قال كييه:
"أسعد الناس بشفاعتي من قال: لا إله الا الله، خالصا من قلبه " (2).
والشفاعة الاولى هي الشفاعة التي ظنها المشركون، وجعلوا الشرلب
وسيلة إليهاه
فا لمقامات ثلائة:
أحدها: تجريد لتوحيد، واثبات الأسباب، وهذا هو الذي جاءت به
الشرائع، وهو مطابق للواقع في نفس الأمر.
(1) غير محزرة في (ق). (ط): "أخبيته ". وهو تحريف. وتقدم شرجها.
(2) أخرجه البخاري (99) من حديث ابي هريرة.
92 5 1