كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
ومدارسته عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد" (1).
ولهذا يقرن سبحانه بين الكتاب المنزل والحديد الناصر، كما قال
تعا لى: <لنذ آرسلنا رسلنا بالبئتت وأنزلا معهم اذن والميزات ليقرم
الناس بالق! و نزقا الحديد فيه باس! شديد ومئغ فاممط وليعلم المحه من يخصره
ورسله بالغيبج إن الله فوخ عريز > [حد: 5 2]، فذكر الكتاب و لحديد إذ بهما
قوام الدين (2)، كما قيل:
فما هو إلا الوحي أو حد مرهف تميل ظباه أخدعي كل مائل
فهذا شفاء الداء من كل عاقل وهذا دواء الداء من كل جاهل (3)
ولما كان كل من الجهاد بالسيف والحجة يسمى: "سبيل الله) "، فسر
الصحابة رضي الله عنهم قوله: <أطيعوأ ادئه وأطيعو الرشول واولى الائى منكل)
[النساء: 59] بالامراء والعلماء (4)؛ فانهم المجاهدون في سبيل الله، هؤلاء
بايد يهم وهؤلاء بالسنتهم.
(1) ياتي تخريجه (ص: 337) حيث ساقه المصنف بتمامه.
(2) انظر: " مجموع الفتاوى " (0 1/ 13، 18/ 58 1، 28/ 232، 396)، و" جامع
المسائل " (6/ 4 31)، و"منهاج السنة " (1/ 531)، و"بدائع الفوائد" (5 1 4)، و" هد ية
الحيارى " (1 2)، و"طريق الهجرتين " (643)، و"أحكام اهل لذمة " (5 130).
(3) البيتان لابي تمام في "ديوانه " بشرح التبريزي (3/ 86).
(4) انظر: تفسير القرآن من "ا لجامع " لابن وهب (1/ 0 0 1)، و" مصنف ابن أ بي شيبة"
(2 1/ 2 1 2 - 5 1 2)، و"تفسير الطبري " (8/ 97 4 - 0 0 5)، و" السنة " للخلال
(1/ 6 0 1)، و"مستدرك الححاكم " (1/ 23 1)، وغيرهما. وهذا التفسير يؤخذ من
مجموع اقوالهم، لا من احادها.
192