كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

فطلب العلم وتعليمه من أعظم سبيل الله عز وجل.
قال كعب الاحبار: " طالب العلم كالغادي (1) الرائح في سبيل الله عز
خر" (2).
وجاء عن بعض الصحابة رضي الله عنهم: " إذا جاء الموت طالب العلم
وهو على هذه الحال ماب وهو شهيد" (3).
وقال سفيان بن عيينة: " من طلب العلم فقد بايع الله عز وجل" (4).
وقال أبو الدرداء: "من رأى الغدو والرواح إلى العلم ليس بجهاد فقد
نقص عقله (5) ورأيه ".
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
في الاصول: "الغازي لما. وقي طزة (ح): "لعله: كالغادي ". وهو كذلك في مصادر
الاثر، ويدذ عليه السياق.
أخرجه ابو نعيم في "الحلية " (5/ 376)، والخطيب في " تاريخ بغداد" (7/ 281).
وروي مرفوعا من حديث أ بي الردين.
أخرجه ا لحارث بن أبي اسامة في مسنده (1 4 - زوائده)، والطبراني في "الكبير"
(22/ 337) بإسناد فيه من لم أعرفه. وقال ابن منده عن أ بي الردين: "له ذكر في
الصحابة، ولم يثبت ". "الاصابة " (7/ 138).
أخرجه البزار (138 - كشف الاستار)، وابن عبد البر في " ا لجامع " (1/ 1 2 1)،
و لخطيب في "الفقيه والمتفقه " (1/ 1 0 1)، و"تاريخ بغدادلما (9/ 47 2) عن ابي
هريرة وأ بي ذر مرفوعا بإسناد ضعيف جذا.
وا نطر: " الضعفاء " للعقيلي (4/ 0 5 3)، و" ا للسان لما (2/ 5 4 1).
أخرجه أبو نعيم في "ا لحلية " (7/ 0 28)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق " (5/ 174)
بلفظ: "من طلب الحديث .. ."ه
(د، ت، ح، ن): "نقص في عقله ". والمثبت من (ق) و"جامع بيان العلام وفضله])
(1/ 52 1).
193

الصفحة 193