كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

قال الترمذي: "هذا حديث غريب، ولا يعرف هذا ا لحديث من حديث
عوف إلا من حديث هذا الشيخ خلف بن أيوب العامري، ولم أر أحدّا يروي
عنه غير أبي كريب محمد بن العلاء، ولا دري كيف هو".
وهذه شهادة بأن من اجتمع فيه حسن السمت و [لفقه في الدين فهو
مؤمن، وأحرى بهذا ا لحديث أن يكون حقا، وإن كان إسناده فيه جهالة؛ فإن
حسن السمت والفقه في الدين من أخص علامات الايمان، ولن يجمعهما
الله في منافق؛ فان النفاق ينافيهما وينافيانه.
الوجه التاسع والخمسون: قال الترمذي: حدثنا مسلم بن حاتم
الانصاري ابو حاتم البصري (1): حدثنا محمد بن عبد الله الانصاري، عن
أبيه، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، قال: قال أنس بن مالك رضي
الله عنه: قال رسول الله! ك! ي! ه: "يا بنيئ، إن قدرت أن تصبح وتصسي وليس في
قلبك غش لأحد فافعل) ". ثم قال: "يا بنيئ، وذلك من سنتي، ومن أحيا سنتي
فقد أحئني، ومن أحئني كان معي في الجنة) " (2)، وفي ا لحديث قصة طويلة.
وانظر لحديث انس الذي اشار إليه العقيلي: "ميزان الاعتلم ال " (4/ 1 6 4).
(1) (د، ت، ق): " الانصاري حدثنا ابو حاتم البصري ". وهو خطأ.
(2) جزء من حديث طويل أخرجه الترمذي هنا (2678) مقتصرا على هذا القدر، وروى
طائفة منه مفرقة في مواضع اخرى، و خرجه بطوله ابو يعلى (4 362)، والطبراني في
" الاوسط) " (1 9 9 5)، وغيرهما.
وهو حديث معلرل، وقد بئين اردد علته، وله طرق ارد لا يصح منها شيء، ولا
تصلح لتقويته.
انظر: "الضعفاء" للعقيلي (1/ 48 1، 9 1 1، 2/ 6 0 1، 3/ 4 22)، و"علل ابن أبي
حاتم " (1/ 52)، و" نتائج الافكار" (1/ 68 1).
7 0 2

الصفحة 207